التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم أعضاء المكتب السياسي صالح ناصر ، وطلال ابوظريفة وزياد جرغون، وعضو اللجنة المركزية محمود خلف، مع وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس ضم أعضاء المكتب السياسي عماد العلمي وخليل الحية والقيادي بحماس سامي أبو زهري.
ناقش الطرفان التطورات السياسية الوطنية والإقليمية والدولية وسبل مجابهة المخاطر على القضية الفلسطينية .
وأكد الطرفان على ضرورة إنهاء الانقسام من خلال حوار وطني شامل بعيدا عن الثنائية التي جربت على مدار سنوات ووصلت إلى طريق مسدود، فالضمانة لتنفيذ الاتفاقيات وآلياتها التنفيذية تتطلب حوار شامل باعتباره السياج الحامي لأية اتفاقات وللوصول لحكومة وحدة وطنية توحد المؤسسات وتحضر لانتخابات شاملة تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل، ومعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية وأزمات قطاع غزة وإعادة الأعمار ومشكلة الكهرباء والبطالة.
وأكد الطرفان على" متانة العلاقة مع مصر الشقيقة والحرص الكامل على امن واستقرار مصر ودورها الداعم للقضية الفلسطينية، والتخفيف من معاناة شعبنا بقطاع غزة بفتح معبر رفح بشكل دائم ويومي."
وفي سياق الأوضاع السياسية والإقليمية والدولية، حذر الطرفان من خطورة تقديم أية التزامات سياسية في سياق الرهان على نتائج "بيان باريس"، بما في ذلك التراجع عن خطوات تدويل القضية الوطنية.
ودعا الطرفان بدلا من الارتهان إلى ما وصف بأوهام "بيان باريس" إلى عقد اجتماع عاجل للإطار القيادي الفلسطيني المؤقت، لمراجعة الأوضاع الفلسطينية، ووضع آليات إنهاء الانقسام المدمر، ورسم إستراتيجية سياسية كفاحية وطنية جديدة تعيد توحيد مجمل الحالة الفلسطينية تحت سقف البرنامج الوطني الفلسطيني، وتجمع بين المقاومة وبين تدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.
