خلال مسيرة بغزة.. الشعبية تؤكد أنها قادرة لأن تصل لقتلة النايف

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مساء الجمعة مسيرة وجنازة رمزية حاشدة للشهيد عمر النايف، والذي ووري الثرى في العاصمة البلغارية صوفيا.
ورُفعت في المسيرة أعلام فلسطين ورايات الجبهة، وصور الشهيد النايف، بمشاركة حشد كبير من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة وقيادات العمل الوطني والإسلامي، وجمهور غفير، تقدمهم ملثمون يحملون تابوتاً رمزياً للشهيد، وتخللها هتافات تدعو الجبهة للثأر.
وألقى عضو اللجنة المركزية العامة، علام كعبي كلمة الجبهة المركزية، أكد فيها أن" رد الجبهة على هذه الجريمة سيكون حتمي، وسيبقى الحساب مفتوح في ملاحقة كل من نفذ وشارك وتواطئ وأساء للشهيد، مؤكداً أن يد الجبهة طويلة وقادرة أن تصل لهؤلاء المجرمون. ولنترك الأقوال، ولندع الأفعال تأخذ مجراها.كما قال
وجدد كعبي في كلمته تحميل الاحتلال الاسرائيلي المسئولية المباشرة عن هذه الجريمة، وخلفهم من وصفهم بأذناب له وعملاء وخفافيش ظلام كان لهم دور مباشر في تنفيذ هذه الجريمة.كما قال
وحّمل السلطات البلغارية جانباً من المسئولية، في محاولاتها إخفاء معالم الجريمة، استجابة لضغوط الاحتلال، والتهرب من مسئولياتها في اعداد تقرير شامل عن تفاصيل استشهاد النايف.كما قال
وطالب كعبي  اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتسليم ملف القضية وكل الأدلة والبراهين الواضحة لمعالم الجريمة، من أجل الوقوف بالمحاسبة لكل من شارك فيها، على قاعدة أن قضية الشهيد النايف هي قضية وطنية تعني كل الشعب الفلسطيني.
وطالب بتشكيل لجنة تحقيق قانونية ومهنية مستقلة من خارج دائرة السلطة، تعمل على اعداد ملف شامل عن العملية، والأدلة، يخرج عنها توصيات محددة حول الجريمة.
من جانبه، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في كلمة القوى الوطنية أن "الوفاء والثأر للشهيد النايف بتوجيه الرصاصات في صدر المسئول المباشر عن جريمة الاغتيال وهو العدو الصهيوني."
وأشاد البطش بالشهيد النايف، وقال: " أن شوارع الوطن في غزة وجنين والمخيمات وفي صوفيا تودعك كما ودعت من قبل الشهيد القائد فتحي الشقافي في مالطا، وخليل الوزير في تونس، وأبوعلي مصطفى في رام الله".
وطالب البطش بضرورة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، والقيام بمراجعة وطنية للوقوف في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -