كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، اليوم الثلاثاء، أن السلطة الفلسطينية تلقت مؤخراً عدة رسائل من دول الخليج العربي بينها قطر والامارات العربية المتحدة إضافة الى السعودية مفادها بأنها لن تقوم بتحويل أية مبالغ مالية لدعم خزينة السلطة إلا بإتمام المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ " وكالة قدس نت للأنباء" بأن القيادة الفلسطينية أبلغت من قبل أطراف عربية بأنها ستواجه أزمة مالية حقيقية في حال لم يتوصل طرفي الصراع الفلسطيني الى اتفاق ينهي حالة الانقسام بين حركتي فتح وحماس وتشكيل حكومة وحدة فلسطينية، مضيفة " بأن الازمة لن تكون على الصعيد المالي وانما ايضا ستطال العلاقات التي تجمع السلطة الفلسطينية بعدد من الدول العربية ذات الثقل في الساحة العربية من بينها مصر والسعودية اللتان تصران على ضرورة الوحدة الفلسطينية الداخلية كشرط لدعم السلطة ماليا وفي المحافل الدولية.
وأضافت المصادر" بأن إجتماع مركزية حركة فتح الذي انعقد مؤخراً تطرق الى الرسائل الخليجية السعودية والتي وصفتها بـ" الجادة جدا" والتي تؤكد على تذمر هذه الدول الشقيقة بإستمرار حالة الانقسام الفلسطيني وعدم وجود افق للخروج من هذا المأزق الفلسطيني الذي يسبب عدم قدرتها على توجيه أموال الدعم بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأعلن مؤخرا عن اجتماع قريب سيجمع بين قادة حركتي فتح وحماس في العاصمة القطرية الدوحة وذلك لدفع عجلة المصالحة قدما في اطار مساعي الدوحة لرأب الصدع الفلسطيني واستعادة الوحدة الفلسطينية.
يذكر ان الدوحة تلعب دورا أساسيا ومحوريا في إعادة اعمار قطاع غزة في اعقاب الحرب الاسرائيلية الاخيرة عام 2014، والذي دمرت خلالها اسرائيل ما يزيد عن 150 ألف مبنى سكني.
