طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني اليوم الخميس بضرورة إعطاء الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
وقال مجدلاني في كلمة له على هامش مؤتمر "هرتسيليا" المنعقد منذ الثلاثاء الماضي في إسرائيل واختتم اليوم الخميس نقلتها وسائل إعلام عبرية إن "القيادة الفلسطينية على قناعة راسخة بأن إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي والفلسطيني الإسرائيلي هو المدخل الحقيقي لاستقرار المنطقة ومحاصرة قوى الإرهاب والتطرف".
وذكر أن الحكومة الاسرائيلية تتذرع بالأمن مؤكدا أن الحصول عليه يأتي من خلال السلام العادل والشامل على أسس الشرعية الدولة موضحا أن الجميع أمام فرصة تاريخية يجب استغلالها واستثمارها إلى جانب استغلال المتغيرات من أجل السلام والعدل.
وأكد أن السلام العادل والشامل هو النصر الحقيقي للجميع وليس لطرف أو لشعب على حساب شعب آخر ويساهم أيضا في توفير الأمن والاستقرار للشعب إلى جانب توفيره كافة مقومات ومرتكزات التنمية المستدامة بشتى المجالات معتبرا أن أهمها هو توفير المحبة والتعايش والإنسانية للانسان لأنها أساس الحياة والتقدم والازدهار.
وطالب مجدلاني الحكومة الاسرائيلية بالاختيار بين السلام الذي يجلب الأمن والاستقرار والتنمية أو الحرب التي تجلب الدمار والكوارث موضحا أن القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام أو الحرب في المنطقة بأسرها.
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طالبت بمحاسبة مجدلاني على مشاركته في مؤتمر (هرتسيليا) المقام في إسرائيل باعتباره من ضمن مشاريع التطبيع مع إسرائيل دون نتائج.
وتأسس مؤتمر "هرتسيليا" في عام 2000 وهو يعقد بشكل دوري في مدينة هرتسيليا ويجمع مسؤولين اسرائيليين في الحكومة والجيش والمخابرات والجامعات ورجال اعمال اضافة الى ضيوف من المختصين الأجانب من الولايات المتحدة وأوروبا
