تفنيد رواية "الشاباك" حول اعتقال منفذي عملية حزما

أفرجت السلطات الإسرائيلية الليلة الماضية عن د. داود حلبية، بعد اعتقال دام ٣٢ يوما بتهمة إعاقة "مجرى العدالة".

وأكد المواطن محمود حلبية والد د. داود ود. سامر لموقع صحيفة "القدس" المحلية أن رواية "الشاباك" بشأن تحميل مسؤولية العملية له ولنجليه مرفرضة، مضيفا: "لو كنا في دائرة الاتهام الفعلي لما أفرج الاحتلال عني وعن نجلي د. داود".

وأوضح أن "الشاباك" يتهم نجله د. سامر حلبية بالوقوف وراء العملية، فيما أن أغلب الأشخاص الذين اعتقلهم على خلفية العملية تم الإفراج عنهم بما فيهم هو، وتبقى نجله سامر فقط رهن الاعتقال، مستغربا تداول بعض وسائل الإعلام الفلسطينية للرواية الإسرائيلية دون التدقيق فيها.

وبين الوالد محمود أنه مكث بالاعتقال لمدة أسبوعين ليفرج عنه بكفالة مالية قدرها ١٠ آلاف شيقل قبل نحو ٤٠ يوما، وقد كان اعتقاله أيضاً بتهمة "التسر على أدلة".

في سياق متصل، أفاد د. عبد الله أبو هلال ـقريب العائلة- أن عملية اعتقال د. داود تمت دون سبب، علما أن قوات كبيرة كبيرة اقتحمت المنزل واعتقلته مع ابن عمته شادي محسن بدعوى المشاركة في عملية تفجير حزما قبل نحو شهرين.

وأضاف: "تم تحويل داود منذ ذلك الوقت إلى سجن المسكوبية وبعد تحقيق لمدة أسبوعين نقل إلى سجن عوفر وخضع لعدة جلسات محاكمة ثم تقرر الإفراج عنه بكفالة مالية بقيمة ٤٠ ألف شيقل هو، وكذلك تقرر الإفراج عن ابن عمته شادي محسن بكفالة".

ونبه أبو هلال إلى أن السلطات الإسرائيلية "تواصل اعتقال محسن فقط لإجراءات إدارية بانتظار حضور كفيلين يحملان بطاقة الهوية الزرقاء ولديهما قسيمتي راتب".

وكان جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، ادعى أمس أنه اعتقل د. سامر حلبية، بشبهة تنفيذ عملية، وضع خلالها عبوة ناسفة أسفرت عن إصابة ضابط إسرائيلي بجراح بالغة قرب حاجز حزما العسكري، كما اعتقل والده وشقيقه وشخصين آخرين بشبهة الضلوع في العملية.

وقال "الشاباك" إن سامر الحلبية من بلدة أبو ديس، الذي يعمل طبيب أسنان ويبلغ من العمر 36 عامًا، قام بتحضير عبوة ناسفة وتفجيرها عند حاجز حزما، وأسفرت عن إصابة الضابط، كما أنه أعد عبوة ناسفة أخرى كان ينوي تفجيرها في مستوطنة "معاليه أدوميم"، شرق القدس.

كما زعم "الشاباك" أنه وجد لديه 56 "كوعا" متفجرا صغيرا، وزجاجتين حارقتين و"كوعا" كبيرا على شكل "U".

واعتقل الجهاز أيضا الوالد شحادة الحلبية (64 عامًا)، الذي يعمل ممرضًا، وكذلك اعتقل شقيق سامر، داوود الحلبية (42 عامًا)، ويعمل طبيب أسنان، ودجانة نبهان (36 عامًا) الذي يعمل طبيب أسنان هو الآخر ويسكن في مخيم قلنديا، واعتقل أيضًا ابن عم المشتبه، شادي محسن (32 عامًا) الذي يسكن بلدة أبو ديس.

وحسب موقع "عرب ٤٨"، فإن "الشاباك" زعم أن سامر الحلبية بدأ بالتخطيط لوضع العبوة الناسفة مطلع شباط الماضي ، وأن الدافع كان اقتحام الأقصى وإصابة الأطفال الفلسطينيين بنيران قوات الاحتلال، وقام بتصنيع عبوات أخرى خبأها في عيادته في قرية كفر عقب، وخطط لاستعمالها في عمليات أخرى. مدعيا أن الوالد والثلاثة الآخرين ساعدوا في إخفاء العبوات .

وقال "الشاباك" إنه لا يملك أي من المعتقلين الخمسة "خلفية أمنية" ولا ينتمون لأي تنظيم، وبحسب التقديرات، نظم المشتبهون أنفسهم بأنفسهم واستغلوا معرفتهم بالمواد الكيميائية لتصنيع العبوات الناسفة.

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -