أعرب محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس عن تخوفه حيال النتائج التي توصل لها الإتفاق التركي الإسرائيلي.
وقال الزهار إن "المخاوف مشروعة لكون الإتفاق يتضمن مرور المساعدات من ميناء محتل هو ميناء أسدود، ثم المرور من معبر بيت حانون" مشيراً إلى أنه "في حال اختلقت إسرائيل أي أزمة سيتم إغلاق المعبر والميناء في وجه تلك المساعدات، كما أن مرور البضائع عبر الميناء الإسرائيلي سيؤدي إلى مضاعفة الضرائب عليها حتى لو كانت مساعدات، وهذا يعني مضاعفة أسعارها على المواطن الفلسطيني المنهك اقتصادياً".
وفي حديث صحافي قال الزهار "كنا طلبنا من الجانب التركي في بداية الحديث عن الاتفاق ضرورة رفع الحصار من خلال إنشاء ميناء، لكننا في الوقت الراهن سنستوضح من الجانب التركي ما إذا كان تراجع عن دعم مطلب الميناء بشكل تام أم أنه تم تأجيله فقط"، مضيفاً "الآن ليست لدينا إجابة واضحة بهذا الشأن".
وكانت حركة حماس قد عبرت في بيان لها الإثنين الماضي عن شكرها وتقديرها لموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وللجهود التركية الرسمية والشعبية المبذولة لمساعدة أهل غزة.
إلى ذلك، نفى الزهار، التصريحات التي أوردتها صحيفة المصري اليوم على لسانه.وقال في بيان صحفي :"إن ما أوردته صحيفة المصري اليوم على لساني حول ما قيل عن "صفقة تبادل جديدة" أو ما ادعته حول "خلافات مع كتائب القسام" أو "الانتخابات الداخلية" عار عن الصحة تماماً".
وشدد الزهار انه لم يدل بمثل هذه التصريحات، مستغربا أن تمارس الصحيفة هذا النوع من التأليف والادعاء في التصريحات، مطالبا اياهم بتحري الدقة والمصداقية.كما قال
وكانت صحيفة "المصري اليوم" زعمت أن الزهار أجرى معها مقابلة وأقر بوجود وسيط دولي في صفقة تبادل أسرى جديدة، رافضاً الإفصاح عن هذا الوسيط إلا إذا جرى التأكد من نوايا إسرائيل بالتفاوض حولهم، ما زعمت.
