قالت حركة حماس" إن المقاومة الفلسطينية تتعرض لحالة من الخذلان والحصار والتنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، داعيةً إلى دعمها بالمال والسلاح ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.
وطالبت الحركة في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع القدس، زعامات الأمة العربية والإسلامية بتجاوز خلافاتها والتئام الصف وتوجيه كل البنادق نحو صدر أعداء الأمة الصهاينة وكل من يدعمهم بالمال والسلاح والقرار.حسب البيان
وأضافت أن "يوم التضامن العالمي مع القدس يحل والأقصى يعاني حملة إسرائيلية منظمة لتهويد الأرض والمقدسات والتعدي على حرمات أهل الأرض والمقدسيين نفياً وقتلاً وسجناً وحرماناً."
ونبّه بيان الحركة إلى" أن انشغال الأمة بجراحاتها الداخلية وتراجع القضية الفلسطينية وقضية القدس تحديدًا من قائمة الأولويات، جرّأ العدو الصهيوني على تنفيذ هذا المخطط الهمجي الجبان."
وأردف البيان أن" أرض فلسطين وأرض القدس والمقدسات ليست قضية فلسطينية فحسب وإنما هي قضية كل العرب والمسلمين، وإن واجب تحريرها ورفع الضيم عن أهلها واجب مقدس يجب أن يضطلع به الجميع لكي يشاركوا في شرف التحرير."
وأكدت الحركة أنها على" اليقين بحتمية الانتصار في هذه المعركة الفاصلة مع أعداء الأمة الصهاينة على أرض فلسطين حتى لو تخلى عنا القريب والبعيد."
كما تقدمت بالشكر والعرفان لكل من أحيا في نفس الأمة حب القدس والأقصى، وكل من دق ناقوساً في لحظات الشدة والحصار، وكل من دعم المقاومة بالمال والسلاح والموقف، وكل من أحب فلسطين وضحى من أجل فلسطين.
وعاهدت الحركة الله أن" تبقى على عهدها مع المسجد الأقصى وأن تدعم الانتفاضة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين وأن نظل قابضين على سلاحنا مهما بلغت التحديات أو المغريات حتى يأتي أمر الله بالنصر المبين."
كما قدمت التحية إلى كل شهداء انتفاضة القدس وإلى كل الثائرين من أهل الضفة والقدس، متابعة:" نبشرهم بأن طريقهم هي الطريق الوحيد لتحرير الأرض والإنسان والمقدسات، كما نتقدم لكل الثابتين على أرضهم من أهلنا في فلسطين عام 1948 الذين لا يبخلون على القدس والأقصى بكل ما يملكون."حسب البيان
