انتقدت منظمة التعاون الإسلامي مضمون تقرير اللجنة الرباعية الدولية الذي اعتبرته ساوى بين المحتل والشعب الفلسطيني، واستخدم تعبير "العنف الفلسطيني" والفلسطينيون شعب محتل قتل من أبناءه أكثر من 2420 فلسطينيا.
واعتبر الأمين العام للمنظمة اياد مدني في بيان اوردته وكالة الانباء السعودية (واس)تقرير اللجنة الرباعية الدولية بانه يفتقد للموضوعية في توصيف سياسات الاحتلال الإسرائيلي وممارساته غير القانونية التي ما زالت تشكل عائقا وسببا رئيسا أمام تحقيق اي تقدم في المسار السياسي.
وأكد ضرورة أن تتحمل اللجنة الرباعية مسئولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية كاملة وان تمارس دورها كوسيط نزيه في رعاية مسار سياسي متعدد وفق سقف زمني محدد و مرجعيات دولية واضحة لاتخاذ خطوات حاسمة تفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ولفت الأمين العام للمنظمة إلى أن التقرير تجاهل الجهد الذى يبذل لعقد مؤتمر دولي للدفع بعملية السلام مستنكرا ما وصفها ب" الضغوط السياسية المستمرة، والإستخدام المتجني لحق الفيتو والإستسلام المعيب للتيارات اليمينية المتطرفة" التى تهدف جميعا بحسب البيان إلى الحيلولة دون تطبيق قرارات الشرعية الدولية ومواثيق حقوق الإنسان وأساسيات الأخلاق العامة على إسرائيل.
وعبرت منظمة التعاون الاسلامي عن ادانتها بشدة الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة التي تستهدف حياة الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار عمليات الاعدام الميدانية بحق الفلسطينيين، والاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى المبارك.
ونددت المنظمة باستمرار بناء المستوطنات والإرهاب الذي يمارسه المستوطنون، وسياسات تهويد القدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني، واستمرار الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والسياسات العنصرية التى تمارسها يوميا السلطات الإسرائيلية تجاه كل المواطنين الفلسطينيين.
وانتقد وعجز المجتمع الدولي عن تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية - هي البيئة التى تغذي العنف والتوتر، وتعمق إحساس الفلسطينيين بالغبن والعجز والظلم والقهر، وتديم حالة من عدم الاستقرار، وتجعل من قرارات الشرعية الدولية حشوا لا طائل من ورائه.
