هدد وزير الجيش الإسرائيلي أفغيدور ليبرمان، بتوجيه ضربة لحركة حماس في حال عاد التصعيد من جديد على حدود قطاع غزة.
ونقلت تقارير عبرية عن ليبرمان قوله خلال جلسة الكابنيت التي عقدت بعد عصر أمس الأحد للمرة الثانية في أقل من 24 ساعة، أنه في حال تم إعادة إطلاق الصواريخ واتسعت المواجهة مجددا وشهدت الحدود تصعيدا جديدا فإن حكومته ستعجل بضربة قوية لحسم المعركة مع حماس.
وبحسب القناة العاشرة، فإن الوزراء استغربوا اللهجة الحادة التي تحدث فيها ليبرمان خلال اجتماع الكابنيت. مشيرةً القناة إلى أن ليبرمان لم يتحدث عن تفاصيل أي خطة عسكرية ضد غزة ما جعلهم يشككون في تصريحاته.
في غضون ذلك، كشفت التقارير العبرية عن مواجهة وقعت بين وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان وبين وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت خلال المداولات، والتي جعلت ليبرمان يأمر كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي بالتوقف عن منح الإجابات لوزير التربية والتعليم.
وخلال المداولات حقق بينيت مرة تلو الأخرى مع الضباط الكبار الذين شاركوا في الجلسة حول موضوع محاكمة أبناء عائلات منفذي العمليات.
وادعى الضباط أنهم باشروا محاكمة أبناء عائلات منفذي العمليات، إلا أن بينيت طالب بتفاصيل دقيقة أكثر حول الموضوع. وفي هذه المرحلة، أمر ليبرمان الضباط بعدم منح الأجوبة لوزير التربية. ويدعي مقربون من وزير التربية أن الضباط صرحوا خلال المداولات أنه لم يتم حتى الآن إدانة أي من أبناء عائلات منفذي العمليات.
ومن جهة أخرى، قالت مصادر في الأجهزة الأمنية أن الأقوال ليست صحيحة. وبحسب الجهات الأمنية فإن ضباط الجيش عرضوا خلال المداولات في المجلس الوزاري محاكمة 90 من أبناء عائلات منفذي العمليات بتهمة التحريض ومعاقبة 74 من بينهم.
