عبر مسؤولون كبار في السلطة الفلسطينية عن خشيتهم من تزايد الإجراءات التي تقوم بها إسرائيل في الضفة الغربية والتي تزيد من معاناة المواطنين الفلسطينين، لا سيما سياسة الإغلاق التي تتبعها سلطات الاحتلال في القرى والبلدات الفلسطينية والتي تؤدي الى زيادة معاناة سكانها.
وقال مسؤولون في تصريحات خاصة لـ "وكالة قدس نت للأنباء" إن السلطة الفلسطينية بعثت برسائل عدة للإتحاد الأوروبي والدول الغربية من أجل الاحتجاج على سياسة إسرائيل في الأراضي الفلسطينية وخاصة المناطق التي تخضع للسيطرة الامنية والادارية الفلسطينية، مؤكدة " أن هذه الاجراءات من شأنها ان تعمل على تقويض عمل السلطة الفلسطينية والجهود التي تبذلها من أجل القضاء على الفلتان الامني وتطبيق القانون.
وإعتبر المسؤولون " بأن إسرائيل تحاول من خلال اجراءاتها على الأرض فرض واقع جديد ومنع السلطة من التقدم في جهودها ومنع الفلتان الامني، مشيرة " بأن سياسة الاقتحامات الشبه يومية للمناطق الفلسطينية من شأنها خلق حالة من الغليان داخل الشارع الفلسطيني، وهذا بمثابة ضرب عرض الحائط بكافة الجهود التي تقوم بها السلطة الفلسطينية ومحاولة "تخريب" ما تقوم به السلطة داخل هذه المناطق".
