لاقت زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى إسرائيل استهجاناً كبيراً في الأوساط المصرية.
وكان من بين المعلقين على ما تم في الزيارة الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف حينما شاهد يوسف وزير الخارجية المصري بصحبة رئيس الوزراء الإسرائيلي أثناء مشاهدتهما لمباراة نهائي بطولة أوروبا 2016.
وقال يوسف على حسابه الرسمي بفيسبوك اليوم الاثنين متهكماً: "ما رمتش الريموت في وشه؟ اعتبره ميكروفون الجزيرة يا أخي، بس إحنا اللي خونة برضة مش كده؟.
وقال النائب مصطفى بكري، إن" زيارة وزير الخارجية المصري تحمل رسالات عديدة منها رفض إنضمام إسرائيل للإتحاد الإفريقي كمراقب"، لافتا إلى أن الأسباب الحقيقية للزيارة هى أن" الكيان الصهيوني يتغلغل فى ملف المياه الإقليمية" ، مشيرا إلى أنه كان من الممكن ان تكون الزيارة للدول الإفريقية وليست إلى تل أبيب.
وأضاف بكري فى مداخلة هاتفية لبرنامج "ساعة من مصر"، المذاع على قناة "الغد" الإخبارية، أنه تقدم بطلب إحاطة لوزير الخارجية بشأن زيارة شكري إلى تل أبيب، متسائلا عن "ما الذي دعى وزير الخارجية لزيارة الكيان الصهيوني دون مبرر حقيقي؟ خاصة أنها لم تتجاوب مع مبادرة الرئيس السيسي بشأن اسرائيل."
وأكد بكري أن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ستبدأ غدا جلسة استماع تمهيدية لاصدار قرارا بحضور شكري للمجلس لسؤاله عن عن أسباب زيارته لإسرائيل.
وقام الوزير شكري بزيارة إلى إسرائيل امس الأحد، لأوّل مرة منذ 2007.
وقال وزير الخارجية المصري إن هذه الزيارة تأتي في توقيت مهم وحرج تمرّ به منطقة الشرق الأوسط، خاصةً فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
وتأتي هذه الزيارة بعد أقل من أسبوعين على عودة العلاقات الإسرائيلية التركية والتي شهدت توتراً كبيراً بين أنقرة وتل أبيب استمر لأكثر من 6 سنوات.
وبحسب محليين فإن زيارة شكري هذه لإسرائيل تأتي في إطار خشية القاهرة من سحب أنقرة ملف القضية الفلسطينية من تحت أقدامها.
وتابع وزير الخارجية المصري، نهائي "يورو 2016"، مساء الأحد، بصحبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقر إقامة الأخير بالقدس المحتلة، وقال بيان صادر عن مكتب نتنياهو: "رئيس الوزراء ووزير الخارجية المصري سامح شكري تابعا معاً نهائي اليورو في مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس".
وأضاف مكتب نتنياهو أن "متابعة النهائي الأوروبي تمت أثناء قيام شكري بعقد لقاءٍ ثان مع نتنياهو والذي تخلله تناول الطعام".
