فرقت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو 35 ناشطا فلسطينيا ومتضامنا أجنبيا لدى محاولتهم تشييد "سينما المقاومة" في أحد المباني المهجورة في حي تل الرميدة وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقال الناشط في تجمع (شباب ضد الاستيطان) محمد ازغير "إن قوات من جيش الاحتلال حاصرتهم داخل المبنى وعملت على تفريقهم بالقوة بعد أن احتجزهم لعدة ساعات."
وذكر ازغير، أن النشطاء كانوا اختاروا مبنى مهجورا في الحي المذكورة لإقامة السينما بهدف عرض أفلام وثائقية خاصة بالقضية الفلسطينية ورفضا للاستيطان الإسرائيلي في الخليل.
وفي وقت لاحق داهمت قوات إسرائيلية مركزا محليا في الخليل يتخذه (تجمع شباب ضد الاستيطان) مقرا له وسط حي تل الرميدة وطردت جميع المتواجدين داخله.
واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال في عدد من بلدات وقرى الضفة الغربية خلال مظاهرات ينظمها الفلسطينيون أسبوعيا لمناهضة للاستيطان وبناء جدار الفصل.
وحسب مصادر فلسطينية، أسفرت المواجهات عن عدد من الإصابات بحالات اختناق فيما اعتقل جيش الاجتلال ثلاثة متضامنين أجانب وصحفيا إسرائيليا في مسيرة قرية نعلين قرب رام الله.
وينظم الفلسطينيون مظاهرات في قرى وبلدات الضفة الغربية في يوم الجمعة من كل أسبوع بدعم رسمي من السلطة الفلسطينية في إطار "المقاومة الشعبية" لمناهضة الاستيطان وجدار الفصل الإسرائيليين
