نفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوي في القاهرة تمامًا كل ما أثير من تفسيرات وتأويلات حول زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى إسرائيل، والتي قام بها الأحد الماضي.
ونقلت صحيفة " الأهرام" المصرية عن المصادر قولها إنه "لا صحة لمشاهدته مباراة نهائي كأس أوروبا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو" وكشفت في هذا الصدد عن أنه الأخير اصطحب الوزير شكري عقب العشاء وأثناء المغادرة الي قاعة مجاورة كان يجلس بها بعض الإسرائيليين الذين يتابعون المباراة.
وأكدت أن الوزير شكري ونتنياهو لم يجلسا ولم يشاهدا المباراة ولا عرف بنتيجتها، وأنه خلال توقفهما معًا بالقاعة جري التقاط بعض الصور التي أسىء تأويلها فيما بعد لأغراض معروفة من بعض الجهات التي تخطط لتخريب الدور المصري.حسب ما نقلت الصحيفة
وكشفت المصادر عن أن زيارة شكري تمت بناء علي طلب إسرائيلي وأن القاهرة هي التي حددت موعدها وأصرت عليه، وقالت إنه لم يكن ممكنًا إتمامها في تل أبيب بالنظر إلى عدم وجود أية مقارات للحكومة بها وأن مقرها ومسكن رئيسها يتواجدان بالقدس الغربية، واعتبرت أن الزيارة لا تمس وضع القدس ولا تنطوي علي أي اعتراف بشرعية الادعاءات الإسرائيلية بشأنها.
ورأت المصادر الدبلوماسية، والتي فضلت عدم نشر اسمها،حسب الصحيفة، أن كل ما أثير حول الزيارة لا أساس له من الصحة أو المصداقية وجميعها شائعات تستهدف تخريب الدور المصري، والالتفاف عليه عبر إثارة مثل هذه الشائعات والتراهات، والذي شددت علي أنه يسعي الي تحريك عملية السلام، ويتم بكرامة وبالتنسيق التام مع الجانب الفلسطيني.
وعلي صعيد ما جري من مشاورات كشفت المصادر عن أنها تناولت تقييم الوضع الراهن برمته في إطار سعي مصر للاستماع إلى وجهتي النظر، خاصة بعد أن استبقها شكري بزيارة رام الله والتقائه الرئيس أبو مازن.
وأكدت أنه من السابق لأوانه الحديث عن أي اتفاق لإطلاق مفاوضات سياسية بين الجانبين، بالنظر إلي تباعد المواقف، وأشارت في هذا الصدد إلى أن مصر تعمل علي تقريب وجهات النظر من خلال أفكار وخطط ومقترحات سوف تتقدم بها الي الجانبين.
