أفاد مسؤول فلسطيني رفيع المستوى بأن الرئيس محمود عباس(أبو مازن) سيقوم بزيارة لأنقرة للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نهاية الشهر الحالي.
ونقلت تقارير اعلامية عن المسؤول أن "الزعيمين سيبحثان إمكانية أن تقوم أنقرة بوساطة في الملف السياسي العالق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بعد فشل مبادرتي "مصر وفرنسا"، لتحريك المفاوضات المتعثرة بين الجانبين من سنوات.
وأكد المسؤول في حديث لصحيفة "الخليج أون لاين" أن أي جهد تركي بهذا الخصوص سيكون مرحباً به من قبل الرئيس عباس.
الى ذلك قالت الاذاعة العبرية العامة ان الرئيس أبو مازن عرض على اعضاء كنيست عرب وممثلي لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 أن" يقوموا بمهمة توسط بين حركتي فتح وحماس."
وقالت الاذاعة "إن أبو مازن طرح هذا العرض خلال اجتماع عقده أمس في رام الله مع اعضاء كنيست ورؤساء مجالس محلية ورجال اعمال واكادميين بارزين من الوسط العربي وبحضور رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة."
وقال مصدر شارك في الاجتماع إن "أبو مازن تعهد بقبول أي تفهمات قد يتم التوصل إليها في إطار عملية التوسط".
