قررت قيادة جيش الاحتلال الاسرائيلي، مساء السبت،، تعزيز تواجد قواتها العسكرية في مدينة الخليل وجنوب الضفة الغربية بعد تصاعد العمليات الفلسطينية مجددا.
وذكر تقرير لصحيفة "معاريف" العبرية، بإن قائد كتيبة الضفة الغربية في جيش الاحتلال العميد لئور كرميلي قام بجولة جنوب مدينة الخليل لتقيم الوضع الامني بعد عمليتي الدهس والطعن اللتان وقعتا في الخليل يوم الجمعة.وأشار إلى أن العميد كرميلي قرر الدفع بتعزيزات أخرى لقوات عسكرية في الخليل وجنوب الضفة.
ولفت التقرير ، إلى أن قوات الاحتلال طوقت أمس الجمعة منطقة بني نعيم والتي خرج منها منفذ عملية الدهس على مفترق الياس وتسمح قوات الاحتلال فقط لخروج الحالات الإنسانية من المنطقة".
وتسود مخاوف شديدة لدى قوات جيش الاحتلال من استئناف موجة عمليات الطعن الفردية، وتصاعدها مع قرب حلول "الأعياد اليهودية"، وفق موقع صحيفة "يديعوت احرونوت " العبرية.
وقال الموقع العبري، إن "جيش الاحتلال لم يلحظ علاقة مباشرة بين محاولة الطعن التي نفذها الشاب الأردني سعيد عمرو، في باب العامود بالقدس، وما وقع في الخليل (ادعاء الاحتلال بتنفيذ 3 محاولات دهس وطعن استشهد خلالها 3 فلسطينيين)، لكن هناك خشية وتحسب من استمرار موجة جديدة ومتصاعدة من العمليات الفردية ."
وأضاف الموقع أن" الاحتلال يخشى من تصاعد هذه الموجة التي سبقت التوقعات الأمنية الصهيونية التي كانت ترى إمكانية لتصعيد الأوضاع خلال أعياد شهر "تشرين" وهو الشهر الأول من السنة العبرية اليهودية الجديدة، أو شهر "تشرين أول " من السنة الميلادية، وذلك كما وقع مرات عديدة خلال فترات الأعياد والمناسبات الدينية اليهودية والإسلامية.
وبحسب الموقع "هذا هو سبب فرض طوق وحصار داخلي شامل وكامل على بلدة بني نعيم شرق الخليل وهي البلدة التي خرج منها العديد من منفذي العمليات، آخرهم من ادعت قوات الاحتلال أنه حاول تنفيذ عملية دهس، حسب تعبيرها، في إشارة للشهيد فارس خضور الذي استشهد أمس وأصيبت خطيبته بعد تعرضها لإطلاق نار مباشر من الاحتلال .
وذكر أن قوات الاحتلال المنتشرة في الضفة الغربية تلقت تعليمات بإبداء مزيد من الحذر واليقظة خاصة خلال تنفيذ أعمال الدورية وعلى الحواجز ومناطق الاحتكاك .
