كشف السفير الفلسطيني لدى فرنسا سليمان الهرفي، اليوم الأربعاء، أن المبعوث الفرنسي الخاص لعملية السلام بير فيمونت سيزور الضفة الغربية الشهر المقبل لبحث جهود بلاده لعقد المؤتمر الدولي للسلام قبل نهاية العام الجاري.
وقال الهرفي، في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، إن فيمونت سيلتقي خلال زيارته بالنصف الأول من شهر أكتوبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسئولين فلسطينيين.
وأضاف إن الجهود الفرنسية بشأن الإعداد للمؤتمر الدولي للسلام مستمرة ومتواصلة وهم بصدد الإعداد لمؤتمر وزاري سيعقد في باريس بداية شهر نوفمبر المقبل.
وأشار إلى أن الاجتماع الوزاري الذي وصفه بالهام جدا لوضع اللمسات الأخيرة والنهائية على برنامج وجدول أعمال المؤتمر الدولي الذي سينعقد في ديسمبر المقبل قبل نهاية العام الجاري في باريس.
وأكد الهرفي أن المبادرة الفرنسية أعطت منتوجا مهما لأهدافها وحركت القوى الدولية للاهتمام أكثر بالقضية الفلسطينية بعد محاولات البعض وضعها على الرف لكن الآن أصبحت في اهتمام الجميع لدفع الأمور إلى الأمام.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال يوم أمس الثلاثاء، إن الجانب الفلسطيني يبذل جهودا كبيرة مع الأطراف الإقليمية والدولية بالتعاون مع فرنسا لحشد الدعم لمبادرتها لعقد مؤتمر دولي للسلام التي يشكل بارقة أمل حقيقة لإنقاذ العملية السياسية.
وأكد الرئيس عباس لدى لقائه وفدا من الحزب الاشتراكي الفرنسي برئاسة السكرتير الأول للحزب جون كومباديليس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله بالضفة الغربية، على أهمية إنجاح المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام الجاري لحل القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
وكانت باريس استضافت في الثالث من شهر يونيو الماضي اجتماعا وزاريا دوليا شارك فيه 25 وزير خارجية دول بينهم 4 دول عربية بغرض التشاور لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وعقد الاجتماع بناء على مبادرة أعلنتها فرنسا قبل شهور تستهدف عقد مؤتمر دولي يبحث إيجاد آلية دولية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استنادا إلى رؤية حل الدولتين.
وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء النزاع المستمر بينهما منذ عدة عقود.
