ذكرت القناة الثانية العبرية اليوم الإثنين بأن المحكمة المركزية بتل أبيب أدانت الفلسطينيان "خالد مخامرة ومحمد مخامرة" اللذان نفذا عملية بمدينة "شارونا" بتل أبيب والتي قتل بها 4 إسرائيليين بأربعة سوابق قتل و42 سابقة محاولة قتل .
وأضافت القناة بأن الفلسطيني الثالث " يونس زين" أدين بإرتباطه بأعمال إجرامية وبوصفه مرتكبا مشتركا للجرائم على الرغم من عدم مشاركته فعليا .
وأوضحت القناة إلى أن إثنان من الثلاثة هم من نف1وا العملية والتي قتل بها 4 إسرائيليين, الثلاثة - "يونس عايش موسى زين" من -سكان يطا- وأبناء العم "خالد ومحمد مخامرة" خطّطوا بالبداية لتنفيذ عملية بقطار إسرائيلي من خلال إطلاق نار على المسافرين بالقطار ويعلقوا بعربات القطار ولا يستطيعوا الفرار وبذلك تتحقق أهدافهم بقتل أكبر عدد من الإسرائيليين .
وأضافت القناة بأنه في الفترة التي سبقت تنفيذ العملية جمع خالد مخامرة معلومات عن قوائم توقيت القطار وصور للقطار نفسه وخط سيره وأماكن بيع التذاكر وبوابات الدخول للقطار والخروج والدخول لمحطة القطار وعدد المسافرين بالقطارات على إختلافها.
وتابعت القناة أنهم عند وصولهم لمحطة القطار وجدوا طواقم الأمن وقوة التأمينات ولذلك غيروا خطّتهم وإستقلوا سيارة أجرة لتل أبيب ونزلوا منها بالقرب من مول تجاري "إسرائيلي" وبحث محمد وخالد مخامرة عن مكان به عدد من الناس لتنفيذ العملية به ولذلك سألوا بعض المارة أين توجد هنا مطاعم وكافيهات وبعد أن تلقوا المعلومات بدأوا بطريقهم لموقع "شارونا" وبتمام الساعة 21:30 دخلوا الإثنان لمقهة "مكس بارنر" وجلسا بالقرب من إحدى النوافذ وبعد عدة دقائق عندما وجدوا عدد من الناس قرروا تنفيذ العملية وقاموا من المكان وسحبوا السلاح وأطلقوا النار بكل الإتجاهات لقتل أكبر عدد من الإسرائيليين وبعد ان اصابوا عدد كبير من المواطنين تعطل السلاح وتوقفوا عن الاطلاق.
وخلال محاولة فرارهم طاردهم الحراس الأمنيين الذين تواجدوا بالمكان وحاولوا اطلاق النار عليهم ولكن لم يصيبوهم وبعد ذلك انفصل الإثنان وكل منهم توجه لشارع آخر وأصيب خالد بعد ذلك من قبل حارس الأمن وتم إعتقاله من قبل قوات الأمن.
وفر محمد من الشارع الاخر باتجاه اصدقاء له ووصل لمبنى مهجور وصعد معه ابناء عائلته الذين يسكنون بالمبنى نفسه ودخل معهم لإحدى الشقق وبعد وقت قصير تم اعتقاله داخل الشقة من قبل قوات الأمن.
