أكدت فاتنة العربيد مسؤولة دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار بأن "سياسة الاحتلال المستمرة من إعتقال إداري ظالم ومن إهمال طبي متعمد للأسرى داخل سجون الاحتلال هي سياسة فاشية لن تفلح في كسر إرادة أسرانا الميامين"، مشددة بأن "هذه الانتهاكات بحاجة لمواقف وطنية جادة على الصعيد الفلسطيني والعربي لنصرة أسرانا والدفاع عنهم أمام عنجهية الاحتلال وإجرامه المتواصل بحقهم."
ودعت مسؤولة الدائرة "جماهير شعبنا لاستمرار وتصعيد الحراك الجماهيري الشعبي والفعاليات الوطنية لتفعيل قضية أسرانا المضربين والمرضى ورفع معاناتهم أمام العالم أجمع"، مطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لتحمل مسؤولياتها والعمل على الضغط على الاحتلال لإنهاء معاناتهم.
وشددت العربيد بأن" خيار لجم الاحتلال هو خيار المقاومة والبندقية وخطف الجنود"، داعية لتصعيد انتفاضة القدس كخيار إستراتيجي لمواجهة الاحتلال وسياساته الفاشية.
من جانبه اعتبر المتحدث باسم مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى المحرر طارق أبو شلوف أن "الاعتقال الإداري يُعد خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان"، داعياً كافة المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الانسان للوقوف عند مسؤولياتها لوقف تلك الانتهاكات وتعرية المحتل الصهيوني.
وأوضح أن الاعتقال الاداري سياسة ممنهجة ضد الفلسطينيين لقمعهم وردعهم وتعذيبهم تحت ادعاءات امنية باطلة وبدون تهمة تذكر.
