“ديبكا“: زعيم عربي واحد يدعم عباس.. زارَ تركيا وخسرَ دعم بلد خليجي

زعم موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يجد سوى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدعمه في رفضه قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وذلك بعد مرور 24 ساعة على إعلان سيّد البيت الأبيض عن نيّته وهذه واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، علماً أنّ المجتمع الدولي والعربي رفض الخطوة الأميركية وحذّر من تداعياتها.

في تقريره، لفت الموقع إلى أنّ القادة الفلسطينيين وجهوا دعوات لتنظيم مسيرات ضخمة احتجاجية في القدس الشرقية وفي الخليل وفي رام الله ونابلس وفي جنين وطولكرم وفي غزة، متحدّثاً عن فرز تل أبيب أعداداً إضافية من القوات الأمنية والعسكرية تزامناً مع صلاة الجمعة واستعداداً ليوم السبت، ومتسائلاً عما إذا ستدور مواجهات بين سلطات الإحتلال والفلسطينيين.

في السياق نفسه، قال الموقع إنّ المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي "لم تكن على قدر التوقعات"، لا سيّما بعد لجوء أبو مازن إلى الأردن وتركيا للحصول على الدعم، على حدّ زعمه.

وادّعى الموقع أنّ الملك الأردني فقد حظوته لدى غالبية القادة العرب، على رأسهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ناقلاً عن "مصادره في الشرق الأوسط" قولها إنّ الرياض قطعت الدعم المادي عن عمان.

في هذا الصدد، تحدّث الموقع عن العلاقات الأردنية-التركية "الجيدة"، قائلاً إنّ العاهل الأردني زار أنقرة الأربعاء في مسعى منه للحصول على دعم قبل إعلان ترامب نيته نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

وعلى الرغم من استبعاد الموقع تأثير زيارة أبو مازن السريعة إلى الأردن يوم أمس على مزاج الشارع الفلسطيني، ألمح إلى إمكانية حصول مواجهة واسعة النطاق إذا ما أسقط الجيش الإسرائيلي عدداً كبيراً من الضحايا المدنيين أثناء مواجهاته مع الفسلطينيين المحتجين على قرار ترامب.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -