شهدت المدن الالمانية، عدة فعاليات احتجاجية ضد اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الامريكية اليها.
في العاصمة برلين احتشدت اعداد كبيرة من المعارضين امام بوابة المدينة المقابلة لمبنى السفارة الامريكية في وقفة احتجاجية حمل خلالها المتظاهرين الاعلام الفلسطينية والشموع وامتدت الوقفة حتى ساعة متأخرة من الليل.
كما شارك المئات من جنسيات مختلفة في مظاهرة حاشدة امام مبنى السفارة الامريكية وذلك تحت اجراءات امنية مشددة، حيث قام المتظاهرون بحمل الشعارات والاعلام الفلسطينية الى جانب اعلام دول اخرى في تعبير من المتظاهرين عن معارضتهم وبلادهم لهذه الخطوة الامريكية.
كما انطلقت مظاهرة ضخمة في منطقة نيويكولن بمدينة برلين والتي سار فيها المتظاهرون بشوارع المدينة مطلقين شعارات التنديد بقرار الحكومة الامريكية.
وناشد عدد من الشخصيات الوطنية الفلسطينية ورؤساء الجمعيات والمؤسسات العربية في برلين، من خلال كلماتهم اثناء المظاهرات الحكومة الألمانية ونواب البرلمان بالضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن قرارها حول القدس.
وامتدت المظاهرات الغاضبة الى معظم المدن الالمانية حيث شهدت كلا من: دسلدورف غربي ألمانيا، ومدينتي هامبورغ وماينز، وشتوتغارت، ودورتموند، وترير بولاية راينلاند بفالتز، انطلاق العديد من المظاهرات التي رفضت استلام رسالة احتجاج موقعة من المتظاهرين ضد قرار ترامب الاخير.
في مدينة في دسلدورف خرج العشرات في تظاهرة كبيرة أمام مقر القنصلية الأمريكية وسط المدينة، فيما شهدت مدينتي هامبورغ وماينز عدة مظاهرات احتجاج استهجنت القرار الأمريكي، ودعت للتراجع عنه فورا.
كذلك خرج العشرات في كل من شتوتغارت ودورتموند نهار السبت في تظاهرات مماثلة، فيما انطلقت في ذات الوقت مظاهرة حاشدة في مدينة ترير بولاية راينلاند بفالتز.
ايضا شهدت مدينة فرانكفورت نهار الاثنين مظاهرة حاشدة دعت لها القوى الوطنية الفلسطينية في المدينة وبحضور عدد كبير من المتضامنين مع ابناء فلسطين.
وقد قررت الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية والعربية في برلين، وجميع المدن الالمانية الاستمرار في عقد جلسات لبحث كيفية اتخاذ إجراءات احتجاجية قانونية ردا على القرار الأمريكي الخطير، حيث من المفترض أن يتم الإعلان عن مجموعة من المظاهرات والوقفات الاحتجاجية خلال الأيام والأسابيع المقبلة في العاصمة برلين وفي باقي المدن الألمانية.
وكعادتها وكما سبق وحدث خلال حرب غزة الاخيرة، حاولت الجماعات اليهودية في المانيا حرف الاهتمام العام عن القضية الاساسية وهي التنديد ورفض اعلان الرئيس الامريكي وما صاحبه من احتجاج شعبي عارم في كافة المدن الالمانية.