قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه سيسافر إلى نيويورك مع نظيره الفلسطيني لحضور جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس بشأن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في محاولة لمنع أمريكا من اتخاذ خطوة "غير مقبولة".
ويمثل القرار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الشهر بشأن القدس حيادا عن سياسة تنتهجها الولايات المتحدة منذ عقود وأثار غضب الفلسطينيين والعالم العربي ومخاوف بين حلفاء واشنطن الغربيين.
وقال أوغلو في مؤتمر صحفي مع نظيريه الإيراني والأذربيجاني في باكو عاصمة أذربيجان يوم الأربعاء "نريد أن تعدل أمريكا عن هذا القرار الخاطئ غير المقبول".
وأضاف في تصريحات أذيعت في بث مباشر على التلفزيون التركي "سندفع، إن شاء الله، بقرار في الجمعية العامة لصالح فلسطين والقدس".
وقال إنه سيسافر إلى الولايات المتحدة من اسطنبول حيث سينضم إليه وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي.
وتنعقد الجلسة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 دولة في عضويتها بناء على طلب دول عربية وإسلامية.
وقال المبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور إن الجمعية العامة ستجري تصويتا على مشروع قرار لسحب الإعلان الأمريكي. وهذا التصويت غير ملزم لكنه يمثل ثقلا سياسيا.
واستخدمت واشنطن حق النقض "الفيتو" ضد القرار في مجلس الأمن المكون من 15 عضوا يوم الاثنين.
وقالت المبعوثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي في رسالة إلى عشرات الدول الأعضاء في المنظمة إن الولايات المتحدة ستذكر من صوتوا لصالح قرارها.
وانتقد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشدة خطوة ترامب واستضاف الأسبوع الماضي قمة لزعماء منظمة التعاون الإسلامي دعت للاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين.
وقال أوغلو للصحفيين في باكو "من الآن فصاعدا سنكون أكثر نشاطا في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين. سنعمل جاهدين من أجل الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية مستقلة".