أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن هناك نوايا إسرائيلية مبيته لتصعيد العدوان ضد قطاع غزة، موضحةً بأن التهديدات التي تضج بها وسائل الإعلام ضد حركة الجهاد الإسلامي هي محاولة لخلق مبررات لهذا العدوان المبيت".
وقالت الحركة في بيان لها وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخةً عنه، إن "حركة الجهاد الإسلامي لا تختبئ خلف عناوين هنا وهناك، فنحن حركة مقاومة ومن واجبنا أن ندافع عن أرضنا وشعبنا، ولدينا الجرأة والمسؤولية، وفق ما تقتضيه المصلحة وظروف المقاومة، أن نعلن عما تنفذه سرايا القدس من مهام وعمليات مقاومة في إطار التصدي للاحتلال ومشاريعه.
وحملت الحركة الاحتلال مسؤولية أي عدوان يقع ضد أرضنا وشعبنا، مؤكدة انها لن تتوانى في الدفاع عن أرضنا وشعبنا، مشددةً على أن أي تصعيد عدواني إسرائيلي سيجابه برد من قبل المقاومة الفلسطينية.
واتهم جيش الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء حركة الجهاد الاسلامي بالمسؤولية عن إطلاق "قذائف ايرانية الصنع من غزة باتجاه حفل تضامني مع شاؤول ارون يوم الجمعة وكذلك ايضا إطلاق قذائف في الشهر الماضي".
وقال في بيان له "إذا كان الجهاد الاسلامي بالفعل وراء عملية الإطلاق فهذا يعني ان قيادة الحركة مستعدة للمخاطرة في استهداف قيادتها وبنيتها التحتية في قطاع غزة وخارجها كما يؤشر ذلك الى الصعوبة التي تواجه حماس في السيطرة على هذا التنظيم".
