غرفة تجارة وصناعة غزة تكرم مائة من اعضائها في حفل حاشد

كرمت غرفة تجارة وصناعة غزة مائة تاجر ورجل أعمال من اعضائها الذين تجاوزت أعمارهم ما فوق 60 عام , وذلك شكرا وتقديرا  لهم في إخلاصهم وحرصهم وتفانيهم في خدمة الاقتصاد الوطني الفلسطيني ودورهم  البارز في خدمة القطاع الخاص الفلسطيني , بالإضافة إلى مجموعة من الشركات والمؤسسات التي استضافت ذوات الإعاقة ضمن مشروع نحن نعمل المنفذ من قبل الغرفة التجارية و الممول من مؤسسة الإديوكيد.

جاء ذلك خلال احتفال نظمته الغرفة بمقرها بمدينة غزة ،وحمل عنوان" فيكم بتعمر" بحضور رئيس غرفة تجارة وصناعة غزة وليد خالد الحصري وأعضاء مجلس إدارة الغرفة وممثلين عن القطاع الخاص على رأسهم رئيس اتحاد الغرف التجارية في فلسطين خليل رزق والأمين العام جمال جوابرة، ووكيل وزارة الاقتصاد الوطني أيمن عابد والمدير العام التنفيذي لشركة جوال عمر شمالي وعدد كبير من الشخصيات من المؤسسات المحلية والدولية.

ورحب الحصري بالحضور مؤكداً أن التكريم هو عنوان شكر ووفاء لمن لا يزالون يدعمون ويقدمون الغالي لدعم صمود الاقتصاد الفلسطيني رغم المؤامرات الكبيرة التي تحاك ضده.

وقال الحصري : إن الغرفة ستبقى عنواناً للقطاع الخاص الفلسطيني رغم الظروف الصعبة التي تمر بها كافة مناحي الحياة في قطاع غزة مشدداً على ضرورة إنقاذ القطاع الخاص من الانهيار عبر تسهيل مهامه وحل مشاكله والاسراع بإتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

 وحذر الحصري من الانهيار الكامل الذي قد يصيب كافة مناحي الحياة في قطاع غزة في ظل غياب الحلول واستمرار الانقسام والحصار الاسرائيلي وفرض مزيد من القيود على النشاطات الاقتصادية. وشكر شركة جوال على رعايتها للحفل وحرصها المتواصل للوقوف إتجاه أهالي غزة وتقديم المساعدة لهم والتي كان أخرها تقديم 1000 منحة دراسية لهذا العام و خمسة ألاف منحة أخرى العام القادم.

بدوره أكد رئيس اتحاد الغرف التجارية خليل رزق على أن الاتحاد لن يتوانى في تقديم المساعدة لغزة وسيعمل على إنقاذ ما يمكن إنقاذه انطلاقا من مبدأ أن غزة قدمت وتحتاج الكثير فهي خط الدفاع الاول عن الامة العربية والاسلامية.

و قال رزق : إن مساعدة أهالي غزة هي مسئولية اجتماعية تقع على عاتق الجميع بما فيهم رجال الاعمال والتجار داعياً الحكومة لضرورة الاسراع بأداء واجباتها وحل مشكلة الانقسام بشكل نهائي كون الشعب هو من يدفع ثمنه.

ودعا رزق الشركات لضرورة دعم الفئات والقطاعات التي تحتاج للمساعدة وعلى رأسهم الفقراء والمهمشين في قطاع غزة بما يمهد لإنشاء نظام يكفل الحياة الكريمة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني.

 وأكد على ضرورة التوحد للتصدي للانتهاكات الاسرائيلية بحق المقدسات الفلسطينية وعلى رأسها مدينة القدس مشدداً أنها ستبقى عربية إسلامية و العاصمة الابدية للفلسطينيين .

 من جهته قال وكيل وزارة الاقتصاد الوطني أيمن عابد إنهم لن يسمحوا بإدخال غزة في دائرة إدارة المصالحة ولن يتركوا شعب غزة يموت اذا لم تتحقق في ظل تدهور الاوضاع الاقتصادية دون حدوث أي انفراجه.

 وأضاف عابد "غزة قدمت كل شيئ لتحقيق المصالحة ورجال الاعمال والتجار كانوا ينتظرون هذا الوفاق أملاً في حدوث إنفراجة لكن دون جدوى ".

 واوضح أن غزة أصبحت تواجه كارثة اقتصادية فالوزارة لم يعد لديها أي تواصل مع المعبر التجاري بعد تسليمه للسلطة ولم تسلم أي كشوفات عن حركة الصادرات والواردات الامر الذي جعلها مكب لبضائع بعض التجار الإسرائيليين وخلق فوضى بالاسواق وعدم القدرة على فحص المنتجات الداخلة إليها.

 ونوه إلى أن الوزارة تواجه منذ المصالحة كارثة اقتصادية بدلاً من انفراجه بفعل التضيق الذي يمارس ضد غزة معبراً عن فخره برجال الاعمال في ظل المؤامرات التي تحاك ضد غزة والظروف الاقتصادية السيئة التي أدت لوصول نسبة الفقر لـ90% ووجود 60 ألف شيك مرجع لرجال اعمال وتجار غزة.

 من جانبه عبر مدير إدارة اقليم غزة بشركة جوال عمر شمالي عن أمله بأن يكون العام 2018 خير وبركة على شعب غزة مثمناً الدور البارز لغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة في دعم مسيرة التنمية المستدامة في فلسطين.

 وقال شمالي : اننا نستشعر الاوضاع الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني في غزة والتي أثرت على كافة مناحي الحياة شاكراً كافة الجهود المبذولة من رجال الاعمال لدعم مسيرة التشغيل والتطوير التي من شأنها المساهمة بخفض نسب البطالة والفقر.

وأكد شمالي أن العلاقة بين جوال وغرفة تجارة وصناعة غزة استراتيجية كونها عنوان رئيسي للقطاع الخاص وشركاته، وستبقى منبراً لدعم صمود الاقتصاد الفلسطيني.

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -