أبو يوسف: الموقف الأمريكي أصبح معزولًا أمام إرادة المجتمع الدولي

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف: "إن توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عشرات الدول التي صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ضد قراره باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، يأتي ضمن سلسة من التهديدات والابتزاز الذي تقوم به الإدارة الأمريكية، بعيد رفض قرارها بشأن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.".

وأكد في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، على أنه "بات من الواضح أن الموقف الأمريكي معزول أمام إرادة المجتمع الدولي"، لافتًا إلى أن 128دولة صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار يدعو الولايات المتحدة إلى سحب اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، رغم كل التهديد والابتزاز والحديث عن قطع أموال لمن يصوت ضد قرار ترامب.

يذكر أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب،  هدد في خطاب له عشرات الدول التي صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ضد قراره باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل.

وقال ترامب فى خطاب "حالة الاتحاد" الذى ألقاه أمام الكونجرس اليوم الاربعاء: "لقد أخذت الشهر الماضي قرارًا بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبعض الدول صوتت ضد هذا القرار فى الأمم المتحدة، الذي يعتبر حقاً سيادياً لأمريكا".

وطالب ترامب الكونجرس الأمريكي، بوضع ضوابط لصرف هذه المساعدات بناء على مواقف هذه الدول من المصالح الأمريكية، ومدى وقوفها أمام أمريكا ومصالحها ومنح هذه المساعدات بناء على ذلك. وقال: "يجب أن يتأكد الكونجرس، من أن هذه المساعدات تذهب لأصدقاء أمريكا وليس لأعدائها".

وشدد في ذات السياق على أن "الضغوطات والابتزاز لن تثني الشعب الفلسطيني عن نيل كامل حقوقه، مؤكدًا أن القدس ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية، وأنه مهما حاولت الادارة الامريكية لن تنجح في كسر ارادة شعبنا".

ووصف أبو يوسف "مواقف الإدارات الامريكية المتعاقبة بأنها معادية لحقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا إن من يراهن على موقف متوازن من قبل الولايات المتحدة على صعيد القضية الفلسطينية واهم ومتعلق بسراب، فهي تتحالف استراتيجيًا مع الاحتلال وتغطي على جرائمه وتدعمه على كل المستويات.

ولفت ابو يوسف أن "ما يحقق الأمن في المنطقة هو إنهاء الاحتلال ضمن سقف زمني محدد ووقف سياسات العدوان المستمرة بما فيها البناء وتوسيع الاستيطان الاستعماري الذي يعتبر جريمة حرب، وتمكين الشعب الفلسطيني من الحصول على حقوقه المسنودة بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وحق العودة للاجئين بناء على قرار 194 وحق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس".

وأشار إلى أن "حكومة الاحتلال تحاول الاستفادة من هذه الأجواء من أجل تصعيد عدوانها وجرائمها ضد شعبنا الفلسطيني وهذا الأمر الذي لن ينجح أمام صمود الشعب الفلسطيني، الذي يفشل كل هذه المؤامرات  والمحاولات الدؤوبة بالمساس بحقوقه"، مؤكدًا على أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تحاول مسابقة الزمن لفرض حقائق جديدة على الأرض في مدينة القدس المحتلة.

وختم قائلًا: "نحن أحوج ما يكون للوحدة الوطنية الفلسطينية التي تحمي مشروعنا الوطني الفلسطيني وحقوقنا، لذا يجب إزالة كل العقبات التي تقف في طريق الوحدة."

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -