رفضت حركة "حماس" قرار وزارة الخارجية الأمريكية إدراج اسم إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، عضو المجلس التشريعي، ورئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق والمنتخب ديمقراطيا من أغلبية الشعب الفلسطيني، ضمن "قائمة الإرهاب".حسب ما صرح الناطق باسم الحركة فوزي برهوم
واعتبر برهوم في بيان صحفي تلقت "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة عنه أن "ذلك تطورًا خطيرًا وخرقَا للقوانين الدولية التي منحت شعبنا الفلسطيني حقه في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال واختيار قيادته".
وقال برهوم إن "هذا القراريدلل على الانحياز الأمريكي الكامل لصالح الاحتلال الإسرائيلي، ويوفر غطاءً رسميا للجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني، ويشجع على استهداف رموزه وعناوينه وقيادته".
وأضاف "تعتبر الحركة أن إصدار البيان في هذا التوقيت يأتي في سياق علمها أن حركة حماس وعلى رأسها الأستاذ إسماعيل هنية تتصدر الجهات التي تعمل بكل السبل لإجهاض "صفقة القرن" الخبيثة، والتي تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية وطمس حقوق الفلسطينيين الثابتة."كما قال
ودعا برهوم الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن هذا القرارات، "والتوقف عن هذه السياسات والمواقف العدائية والتي لن تغير من الحقائق شيئا، ولن تثنينا عن الاستمرار في القيام بواجباتنا تجاه شعبنا والدفاع عنه وتحرير أرضه ومقدساته".
وأدرجت الولايات المتحدة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية على لائحة "الإرهاب" الخاصة، وذلك في قرارين من وزارتي الخارجية والخزانة. وشمل القرار أيضا ثلاث حركات فلسطينية ومصرية.
وبرر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إدراج هنية والحركات الثلاث المذكورة بأنهم "حركات وشخصيات إرهابية أساسية"، بينها اثنان تدعمهما إيران وتهددان الاستقرار في الشرق الأوسط، وتعملان على تقويض عملية السلام، ومهاجمة حلفاء الولايات المتحدة وبينهم مصر وإسرائيل.
وقال تيلرسون إن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد رئيس حركة "حماس" والحركات الثلاث الفلسطينية والمصرية تشكل خطوات أساسية لحرمانها من الموارد التي تحتاجها للتخطيط ولشن هجمات "إرهابية"، حسب تعبيره.
وأفادت قناة "الجزيرة" القطرية بأن وزارة الخزانة أدرجت هنية في لائحة "الإرهاب" مع حركة "الصابرين" الفلسطينية ومجموعتي "حسم" و"لواء الثورة" المصريتين. وأضاف أن القرار الذي اتخذته الوزارة ورد في موقعها الإلكتروني بشكل مقتضب.
