مقبول: تصريحات غرينبلات بشأن القدس مضللة ولتسويق إعلان ترمب

أكد القيادي في حركة فتح أمين مقبول، أن القيادة الفلسطينية لن تقبل باستفراد الولايات المتحدة الأمريكية برعاية عملية السلام، في إشارة لدعوة الرئيس محمود عباس كلا من فرنسا وألمانيا إلى القيام بدور وساطة في حل القضية الفلسطينية، وذلك بعيداً عن المعايير الأمريكية التي ثبت انحيازها الكامل لإسرائيل على حساب الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.
وقال مقبول في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء" إن " إيجاد رعاة جدد لعملية السلام ليس بالأمر الجديد، وأنه رد طبيعي على استهتار الإدارة الأمريكية بقرارات الشرعية الدولية".
وشدد على أن الدعوة لتدخل أوروبي روسي، لرعاية عملية السلام، ليس بديلاً عن عقد مؤتمر دولي لعملية السلام، مستدركاً أن" القيادة الفلسطينية كانت تطالب بلجنة دولية لحل الصراع في المنطقة موجهة من فرنسا وروسيا وكل دول العالم التي يمكن أن يكون لها دور لحل الصراع"، على حد قوله.
ونوه إلى أن القيادة في سياق دعوتها لتدخل عالمي، اقترحت طريقة 5+1 على غرار اللجنة التي شكلت لحل الأزمة النووية الإيرانية.
وفيما يتعلق بحديث جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لعملية السلام أن ترمب لم يعبر عن موقف أمريكا عن الأماكن المقدسة وحدود القدس، أكد مقبول، أن " تصريحات غرينبلات تأتي لذر الرماد بالعيون، ومحاولة لتسويق إعلان ترمب ، الأمر الذي يؤكد أنها مضللة وللاستهلاك".
وشدد على أن الإدارة الأمريكية تريد امتصاص غضب الرأي العام الفلسطيني والعربي والإسلامي والأمريكي ضد إعلان ترمب الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل عاصمة بلاده إليها.
وخلال الاجتماع الطارئ للدول والجهات المانحة للفلسطينيين، في بروكسل، توجه جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي ، إلى رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، وقال: "إن تاريخ العلاقة بين الشعب اليهودي وعاصمته القدس ليس موضع خلاف".
وأضاف غرينبلات: لقد اعترف الرئيس ترامب ببساطة بالواقع التاريخي، إلا أنه لم يعبر عن موقف بشأن حدود المدينة، مكانتها النهائية، أو الوضع الراهن السائد في الأماكن المقدسة.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -