أكد القيادي في حركة فتح يحيي رباح، أن الموقف الأردني لازال متمسكاً بخيار الدولتين لحل القضية الفلسطينية، القائم على إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مشدداً في ذات الوقت على أن ما يصدر من تسريبات بشأن ما يسمى بـ"صفقة القرن" مصدرها إٍسرائيل، ونستطيع التغلب عليها بتعزيز المصالحة الوطنية الفلسطينية. على حد قوله
وقال رباح في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الأردن ممثلاً بالملك عبدالله الثاني لم يبدِ أي مرونة بشأن قضية القدس سواءً في أزمة البوابات في تموز من العام الماضي أو برفضه اعتبار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها".
وشدد على أن القيادة الفلسطينية تعمل جاهدة على الصعيد العربي والإسلامي والدولي ومؤسسات الأمم المتحدة لإفشال الاعتراف الأمريكي بشأن القدس، مستدركاً أن النتائج جيدة جداً مع أصدقائنا حول العالم، بدليل العزلة التي تواجهها واضطراها للكذب أما العالم لتبرير ادعاءاتها.
ونوه إلى أن الولايات المتحدة توجه الاتهامات للرئيس محمود عباس أنه ضد السلام ولا يريد المفاوضات، لتبرير انحيازها الصريح لإسرائيل، واعتبار القيادة الفلسطينية أنها راعٍ غير نزيه للعملية السلمية، وحديثه عن ضرورة وجود رعاية دولية لحل القضية الفلسطينية .
وفيما يتعلق بكيفية مواجهة التسريبات الخطيرة عن ما يسمى بصفقة القرن التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، أكد رباح، أن "إسرائيل والولايات المتحدة تستغل العبث بالقضية الفلسطينية عبر ملف الانقسام، الأمر الذي يفرض في النهاية تعزيز المصالحة للوصول إلى الانتصار بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".
وشدد على أن صفقة القرن بدأت تتهاوى من اشتباك شعبنا في السادس من كانون الأول مع سلطات الاحتلال رفضاً لقرار ترمب، مستدركاً أن المحاولات الأمريكية الإسرائيلية ليست جديدة لإنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التي تعد بيت القضية الفلسطينية، لكن أصدقائنا حول العالم سيستمروا بأداء واجبهم، كعقبة في طريق الولايات المتحدة وإسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية.
وقد رأى خبراء وسياسيون أن الأردن لن يقبل، إلا بما يقبل به الفلسطينيون فيما يتعلق بـ"صفقة القرن"، التي تروج لها الولايات المتحدة الأميركية لحل القضية الفلسطينية.
وقالوا في أحاديث لصحيفة "الغد" الأردنية إن ما تسرب حول تفاصيل شحيحة من الخطة الأميركية التي ينوي الرئيس الأميركي دونالد ترامب عرضها على الفلسطينيين والإسرائيليين، يؤكد أن الخطة ما تزال مبهمة وغير واضحة المعالم.
