أبو مازن: المقاومة السلمية الشعبية سلاح قوي يكشف زيف الاحتلال

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أن "المقاومة السلمية الشعبية في مواجهة المحتل هي سلاح قوي بيد الشعب الفلسطيني يكشف زيف الاحتلال، ويظهر للعالم أجمع وحشيته، وحق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كباقي شعوب العالم."
جاءت أقوال الرئيس عباس خلال استقباله ، مساء الاثنين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، عائلة الطفلة عهد التميمي، التي اعتقلها جيش الاحتلال الاسرائيلي في التاسع عشر من شهر كانون أول الماضي من قرية النبي صالح.
وحيا أبو مازن، شجاعة الطفلة التميمي وعائلتها ومواجهتهم لجبروت الاحتلال واعتداءات جنوده، مشددا على أن هذا يدل على مدى تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه.
بدورها، ثمنت عائلة التميمي مواقف الرئيس عباس واهتمامه، مؤكدة دعمها الكامل لسياسات الرئيس ووقوفها خلفه نحو الحرية والاستقلال.

وكان باسم التميمي والد الطفلة الأسيرة عهد قال في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"،  إن "محكمة الاحتلال أجلت محاكمة ابنته إلى الثالث عشر من الشهر الجاري."
يذكر أن هذه المرة الثانية التي تؤجل فيها محاكمة التميمي بطلب من عائلتها، حيث تقدم المحامي الاثنين الماضي بطلب لمحكمة عوفر لتأجيل جلسة محاكمة عهد إلى السادس من فبراير/شباط الحالي، بدلا من الثلاثين من يناير/كانون الثاني الماضي.
وقال والد الطفلة الأسيرة عهد إن العائلة تقدمت بطلب لمحكمة عوفر العسكرية (غربي رام الله) عبر محامي الدفاع عنها، بتأجيل عقد محاكمة لإعطاء المحامي مزيدا من الوقت لدراسة ملف القضية.
واعتبر التميمي سياسة محاكم الاحتلال باعتماد التسويف والمماطلة لكسب المزيد من الوقت بادعائها ان الوقت لم يكن كافيا لدراسة ملف عهد، لافتًا إلى أن محكمة الاحتلال مشكلّة أصلًا لخدمة مشروعه وهو عقاب الفلسطيني والتضييق عليه، وأن كل المحاكمات السابقة كانت إجراءات شكلية فقط ولم يتم نقاش التهم الموجهة لعهد وأمها.
وأشار في ذات السياق أنها ووالدتها تقبعان في سجن هشارون في ظروف اعتقاليه صعبة.
وأضاف التميمي ان قوات الاحتلال عمدت على خط شعارات عنصرية في بلدة النبي صالح تطالب بترحيل الطفلة عهد وقتل عائلتها في محاولة منها لبث الارهاب بين صفوف ابناء البلدة.
من جانبه، نفى والد عهد في عدة تصريحات صحفية سابقة التهم الموجهة لابنته، داعيًا المنظمات الحقوقية العربية والدولية لتقديم شكاوى أمام المحافل الدولية على خلفية اعتقال عهد وقمعها للأطفال.
يذكر أنه في الأول من يناير/كانون الثاني الماضي، قدمت النيابة العسكرية الإسرائيلية لائحة اتهام ضد عهد تضمنت اتهامها بمهاجمة ضابط وجندي إسرائيليين، إضافة إلى مهاجمتها ورشقها بالحجارة قوات إسرائيلية في خمسة أحداث أخرى، واعتراض عمل الجيش، والمشاركة في أعمال شغب وتحريض الآخرين على المشاركة فيها، حسب تصريح للمتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي.
وكان من المقرر، أن يتم محاكمة الطفلة عهد (17 عاماً) في 31 كانون الثاني/ يناير مع والدتها مريم، لكن الجلسة أُرجئت حتى السادس من الشهر الجاري، قبل أن ترجأ مجدداً إلى يوم 13 من ذات الشهر، بحسب ما صرح محاميها وجيش الاحتلال.
ومنذ اعتقالها باتت الأسيرة عهد أيقونة للشعب الفلسطيني والمقاومة الشعبية، وأطلقت العشرات من حملات التضامن معها في العديد من بلدان العالم، كما طالب العديد من الشخصيات السياسية والدينية والحقوقية البارزة في العالم بإطلاق سراحها.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -