نعى رياض الزعنون رئيس المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان واعضاء مجلس الادارة ومدير المركز وأسرة المركز بمزيد من الحزن والأسى لشعبهم وامتهم ولحركة حقوق الإنسان الفلسطينية والعربية العضو المؤسس وعضو الجمعية العمومية ومدير دائرة التدريب في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان المناضل بسام الأقرع، راجين من الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
ويعتبر الأقرع من أهم الرموز العاملة في مجال حقوق الإنسان فى فلسطين وخاصة نشر الثقافة والوعي الحقوقي والتدريب، الذي بدأ حياته في النضال ضد الاحتلال وفى سجونه وافني حياته فى الدفاع عن الإنسان الفلسطيني وحقوقه.
وكان قد ناشد اصدقاء وزملاء الفقيد بسام الأقرع" ٥٤ عاما" الذي توفي مساء الخميس على إثر نوبة قلبية حادة، سفير دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية ذياب اللوح التدخل لدى السلطات المصرية من أجل عودة زوجته الكاتبة دنيا الامل إسماعيل الموجودة في مصر منذ شهرين إلى غزة لتوديع زوجها و المشاركة في جنازته واستقبال المعزيين
وقال اصدقاء الفقيد في مناشدتهم ان "زوجة المرحوم بسام سافرت إلى مصر من أجل تكملة إجراءات التحاق ابنتها واغاريت في كلية الطب وأنها كانت في طريقها للعودة إلى غزة ولكن تفاجأت بإغلاق المعبر وعادت مرة أخرى إلى القاهرة".
