حماس: التصعيد الإسرائيلي هدفه تخريب مسيرة العودة الكبرى

أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن "التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة يأتي في عدة سياقات، أولها التغطية على فشله في إنهاء انتفاضة القدس خاصة بعد عملية جنين، وكذلك مواصلة لجهود الاحتلال البائسة في تخريب مسيرة العودة الكبرى".

وتابع قاسم في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة واستهداف مواقع المقاومة هو محاولة لتخويف الناس وإرهابهم وثنيهم عن المشاركة في فعاليات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار"، مؤكدًا على أن هذه المحاولات كلها فاشلة، لأن الشعب الفلسطيني سيخرج ليؤكد على حقه في العودة، وتمسكه بكامل حقوقه، ورفضه للحصار المفروض على القطاع.

وشدد قاسم على أن هذا التصعيد سيشكل حافزًا قويًا، ومزيدًا من الإصرار لأبناء الشعب الفلسطيني على إفشال كل مخططات الاحتلال والتحدي والمواجهة، وانتزاع حقوقه المسلوبة وعلى رأسها حق العودة وكسر الحصار.

يذكر أن الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أعلنت عن انطلاق التحضير لفعاليات مسيرة العودة الكبرى من الضفة وقطاع غزة باتجاه الحدود بين القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 في الثلاثين من مارس/آذار الجاري.

ولفت قاسم في ذات السياق إلى أن استمرار الحصار المشدد على قطاع غزة هو واحد من أهم أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني، لكن التجربة في كل مرة تؤكد أن كل هذه المحاولات ستفشل أمام إصرار شعبنا على التمسك بحقه.

وأضاف "إذا كان الاحتلال يعتقد أنه بهذا التصعيد والعدوان، يمكنه ان يكسر إرادة الشعب الفلسطيني فهو واهم"، مؤكدًا في ذات السياق على أن الاحتلال هو من يتحمل كل النتائج المترتبة على استمرار التصعيد على القطاع.

يذكر أن طائرات حربية إسرائيلية، شنت في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد، سلسلة غارات شرق مدينة غزة.

وأفادت مصادر محلية، أن 6 طائرات من طراز (اف 16) أطلقت ما لا يقل عن 10 صواريخ تجاه أراض زراعية وأخرى فارغة في محيط مصنع السودة شرق المدينة.

وحمل الناطق باس جش الاحتلال حركة "حماس" المسؤولية عن كل ما يحدث داخل وخارج قطاع غزة. مشددا على أن الجيش سيواصل العمل "من أجل ضمان أمن مواطني إسرائيل"، وفقا له.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -