عبيدات: إسرائيل تعالج الهجرة المعاكسة باستقدام اليهود العرب

أكد الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات، أن استقدام إسرائيل 400 يهودي من اليمن، في شهر شباط/ فبراير بمساعدة " دولة عربية مجاورة"، يأتي في إطار استغلال الحرب في اليمن، من قبل ما يسمى بالتحالف العربي، بقيادة السعودية، لتهجير ما تبقى من يهود اليمن إلى فلسطين.

وقال عبيدات في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن " الكارثة الكبرى، أن عمليات التهجير الكبرى تجري بمساعدة وتسهيلات عربية، والحديث عن نقل اليمنيين بطائرات سعودية أو إماراتية، لافتاً إلى أن دولة الاحتلال تستغل أي فرصة من أجل استقدام اليهود من الدول العربية إلى فلسطين".

وأضاف أن إسرائيل استغلت اليهود في الأزمة الليبية، كجزء من إثارة الفتنة والصراع هناك، وكذلك الصراع في العراق، وخصوصاً نتيجة لعلاقتها الجيدة مع حكومة أربيل شمال العراق.

ونوه إلى أن إسرائيل تريد معالجة  "أزمة الهجرة العسكرية منها "باستغلال "هذا الربيع" من أجل تهجير أكبر عدد ممكن من اليهود إلى فلسطين، وبخاصة أن أعدادهم في العالم وفلسطين محدودة.

ويرى أنه بعد صفقة القرن، الكثير من الأقطار العربية "، يعملون على شرعنه وتطبيع علاقاتهم مع دولة الاحتلال على حساب حقوق شعبنا الفلسطيني، لأن ما يسمى بالمحور السني أصبح لا يرى في دولة الاحتلال عدواً للأمة العربية والإسلامية.

وأضاف أن "التحالف وفقاً لأوهام العدو الافتراضي الذي تصنعه أمريكا، يعتقدون بضرورة مواجهة الخطر الإيراني، لحماية عروشهم ومصالحهم في المنطقة".

وأكد مصدر لصحيفة القدس العربي ، نقلا عن ضابط عربي من أراضي فلسطين 48 شارك في العملية العسكرية، أن وحدة كوماندوز إسرائيلية قامت بتنفيذ عملية شاركت فيها أجهزة أمن إسرائيلية، بالتعاون مع دولة عربية مجاورة لم يكشف عن هويتها، لكنها أتاحت للمروحيات الإسرائيلية الهبوط فيها قبيل نقل مئات اليهود من أصل يمني بطائرات مدنية إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي في اللد.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -