ذكرت صحيفة "هآرتس" أن الشرطة اعتقلت ثمانية من سكان القدس الشرقية، للاشتباه في عدم منع عملية طعن المستوطن عديئيل كولمان يوم الأحد. ووفقاً للشرطة، فقد كشف التحقيق، في الهجوم الذي وقع في شارع الواد في البلدة القديمة، أنه كان الإرهابي عبد الرحمن ماهر بني فضل، الذي قُتل رمياً بالرصاص، نية واضحة لتنفيذ عملية طعن على خلفية قومية. وقال البيان "كان هناك في الوقت نفسه ثمانية أشخاص آخرين يتاجرون ويعيشون في المنطقة. ووفقا للشبهات فقد شاهدوا ما يحدث ولم يعملوا على منع أو تقليل إصابة المدني القتيل."
وخلال النظر في طلب الشرطة تمديد اعتقال ستة من المعتقلين، أمس الثلاثاء، كتب القاضي إيتان كوهين أن "الشك المعقول في مخالفة عدم منع الجريمة ضعيف" وأمر بإطلاق سراحهم وفرض الحبس المنزلي عليهم لمدة خمسة أيام. يشار إلى أن أعمار المعتقلين تتراوح بين 15 و67 سنة.
وتم إحضار الثمانية إلى الوحدة المركزية بشبهة عدم منع جريمة، وتم إطلاق سراح اثنين منهم بعد انتهاء التحقيق، وخلال طلب تمديد اعتقال الستة الآخرين، زعم مدعي الشرطة أنه "ربما لو قدم الناس المساعدة لما كان كولمان قد مات". وقال محامي المواطنين المقدسيين محمد محمود إن "المقصود عملية انتقام من سكان البلدة القديمة، هؤلاء الناس لم يفعلوا أي شيء". وقال إنه لا يمكن التوقع من شخص الاقتراب من المكان وهو يعرف أن الشرطة ستفتح النار فورا.
وأشار القاضي إلى المدة الزمنية القصيرة التي خضعت للمشبوهين، منذ عملية الطعن وحتى وصول الشرطة – 34 ثانية. كما أشار إلى أقوالهم بأنهم فهموا ما يحدث وتخوفوا من التدخل خشية إصابتهم.
