واجهت امرأة إسرائيلية في المحكمة، يوم الأحد، فلسطينيا اعترف بطعنها في قضية تشير إلى مزيج من الدوافع السياسية والشخصية التي يمكن أن تكون وراء مثل هذه الهجمات.
وكان مالك سعدة (20 عاما) وهو من الضفة الغربية ، يعمل بشكل غير مشروع خبازا في اللد وهي بلدة يقطنها خليط من العرب واليهود جنوبي تل أبيب عندما هاجم قبل عام ريفيتال دانينو أمام منزلها وأصابها بجروح بسيطة ثم لاذ بالفرار. بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
وطبقا لأوراق القضية أقر سعدة الذي اعتقلته الشرطة الإسرائيلية بالهجوم وقال إنه اغتسل في مسجد قبل الهجوم واستهدف دانينو لأنها كانت ترتدي زيا يشير إلى ديانتها اليهودية.
وقال علاء تلاوي محامي سعدة "إن الهجوم بالتأكيد له دوافع وطنية وكرر ما وصفه بموقف موكله من البداية".
لكن دانينو وهي مديرة مدرسة (45 عاما) أثارت في شهادتها في بداية محاكمة سعدة عاملا آخر محتملا في الهجوم وهو أنه كان مخمورا.
وقالت المرأة لهيئة المحكمة المؤلفة من ثلاثة قضاة بينما كان سعدة يجلس مسترخيا ويتابع بلا مبالاة "عندما اقترب مني كانت تفوح منه رائحة الكحول لكن سلوكه كان حاسما للغاية".
وقال مسؤولون من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إن موجة من هجمات الشوارع التي بدأت عام 2015 نجمت عن خليط من التوترات السياسية في الصراع مع إسرائيل ومشكلات شخصية كان يعاني منها بعض المهاجمين.حسب رويترز
