أكد عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، والمختص في شؤون اللاجئين عصام عدوان، أن مسيرات العودة المقررة في 30 مارس، تأتي لإسقاط المؤامرة الأمريكية، لتصفية الثوابت الفلسطينية، وترجمة عملية أن الشعب الفلسطيني صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في الدفاع عن حقوقه الوطنية بخاصة حق العودة.
وقال في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء" إن "شعبنا أسقط مشاريع التوطين عام 1955 في سيناء، بوحدته ومظاهراته السلمية التي خرج بها على مدار أسبوع، لافتاً إلى تعويل الشعب الفلسطيني على فكرة مسيرات العودة، وبخاصة في ظل تحيد القوة المسلحة في ضوء الظروف العربية والإقليمية والدولية المتنكرة للمقاومة الفلسطينية".
وشدد على أن "ما جرى من ترتيبات لمسيرات العودة، وتشكيل الهيئة العليا لمسيرة العودة، حقق هدفين، أولاً: الوحدة الوطنية، لأن هناك إجماع وطني من كافة الفصائل والمنظمات الأهلية والحراكات النسائية والشبابية والنقابات على هذه الفكرة، وثانياً: التمسك بالثوابت وعلى رأسها حق العودة ".
ونوه إلى أن مسيرات العودة حدها الزمني الأدنى شهرين، بدءاً من 30مارس الجاري، لتصل ذروتها يومي 14 و15 مايو، لكن من المرجح والمرشح أن تستمر، خاصة في ظل الحالة الوطنية الرافضة لمخططات الإدارة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية.
وفيما يتعلق بمخاطر تحويل الاحتلال المسيرات السلمية إلى مسلحة أكد عدوان، أن "الهيئة الوطنية العليا، شكلت لجنة ضبط ميداني، مهمتها الحيلولة دون تسرب الشباب أو المعتصمين من مناطق الخيام إلى منطقة السياج الحدودي بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948".
وشدد على أن مسيرات العودة تشكل أساليب نضالية مبتكرة، لذلك هناك رغبة من الاحتلال، لتحين الفرص لشن هجوم، لإيجاد مبررات أمام العالم لإفشالها، مستدركاً أن الوعي الفصائلي والشعبي والحراكات والنقابات كفيلة بإفشال مخططات الاحتلال.
ونوه إلى أن هناك أكثر من 14 فصيل من أقصى اليمني إلى أقصى اليسار بالإضافة إلى المنظمات الأهلية وكل الحركات الشبابية والنسائية والنقابات، متفقة على عدم اللجوء إلى العنف ولا حتى استخدام الحجارة.
وفيما تعلق بتنسيق الجهود لمشاركة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في مسيرات العودة أكد عدوان، أن "هناك لجنة متخصصة من الهيئة الوطنية العليا، توجهت لمدير عمليات الأونروا في قطاع غزة ماتياس شمالي، وقدمت له رسالة تشرح المطالب اللوجستية للمسيرات".
ولفت إلى تفهم شمايلي للمسيرات، وإبداء إعجابه بالفكرة قائلاً: "إن النضال سلمي، فمعنى ذلك هو شرعي، منوهاً إلى انتظار استجابة الأونروا للمطالب التي وجهت إليه".
ويستعد الغزيون لنصب خيام في المناطق القريبة من السلك العازل شمال وشرق قطاع غزة، والبدء بمرحلة الحشد جماهيري، وتنظيم مسيرات يومية.
ويتخوف جيش الاحتلال من إيواء الآلاف من سكان غزة في الخيام، وهذا يعني أن مئات الفلسطينيين، بما في ذلك المسنين والنساء والأطفال، سوف يسيرون إلى الشريط الحدودي، يوميًا، ضمن فعاليات "مسيرة العودة"، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".
