قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول: "إن الجبهة ستستمر في حواراتها مع مختلف الأطراف، بالعمل على عدم عقد مجلس وطني بالصيغة المعلن عنها، حتى لا تتوسع دائرة الانقسام."
وتابع الغول في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "نصر في الجبهة الشعبية على ضرورة عقد مجلس وطني توحيدي، يناقش البرنامج السياسي وأسس وقواعد الشراكة الوطنية وكيفية تطوير أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية".
وأضاف أن "الجبهة الشعبية ترى أن عقد المجلس الوطني في دورة عادية كما أُعلن عنها، من شأنه أن يوصلنا لنقطة تفاقم من حالة الانقسام".
وفي معرض سؤاله حول الاجتماع الذي سيعقد بين الجبهة الشعبية مع حركة فتح، الشهر المقبل، قال الغول: "جدول أعمال اللقاء سيشمل النقاش حول المجلس الوطني، انطلاقًا من حرص الجبهة الشعبية على منظمة التحرير الفلسطينية وتعزيز مكانتها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، لافتًا في ذات السياق إلى أن "ذلك، يتطلب البحث في الصياغة التي تؤمن عدم المس بالمؤسسات الفلسطينية".
وشدد في ذات الوقت على أن "الجبهة حريصة على عدم المس بمكانة منظمة التحرير، وحريصة كذلك على الابتعاد عن أي خطوات من شانها إضعاف مكانة المنظمة وصفتها التمثيلية".
وأضاف أن اللقاء سيتناول كذلك بحث التطورات السياسية خاصة ما يحيط بالقضية الفلسطينية من أخطار وأبرزها "صفقة القرن"، لأنها تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، لافًتا إلى انه "سيتم تناول العلاقات الثنائية بين الحركتين أيضًا".
يذكر انه من المقرر أن لقاء يجمع وفدين من حركتي فتح والجبهة الشعبية، مطلع إبريل/نيسان المقبل، لمعالجة موضوع المجلس الوطني الفلسطيني، والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، باعتبار أن "فتح" و"الجبهة الشعبية" هما التنظيمان المؤسسان لمنظمة التحرير الفلسطينية.
