أيزنكوت: تم تنفيذ أكثر من 1000 عملية خارج الحدود خلال ولايتي

قال رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي غادي ازينكوت، إن "إسرائيل في عامها السبعين في حالة توازن استراتيجي محسّن مع وجود فجوات ضخمة بينها وبين أعدائها. إسرائيل ابنة 70 عاما، هي دولة لا تقهر".

وأضاف في لقاء آخر منحه لصحيفة يديعوت أحرونوت، أن "العدو الرئيسي لإسرائيل اليوم هو إيران. وهو يتصرف من خلال المبعوثين ومباشرة". ووفقا لأقواله "من المحتمل أنه سيتعين عليّ قيادة الجيش خلال حرب قادمة، لكنني أبذل جهودًا كبيرة لمنع ذلك".

وأشار إلى أن "فرص حدوث ذلك هذا العام أكبر مما كانت عليه في السنوات الثلاث الأولى من ولايتي، وهناك العديد من المتجهات السلبية في المنطقة التي تدفع باتجاه المواجهة، وهناك الكثير من الأمور التي تعتمد علينا."

ويشير رئيس الأركان إلى حالة التأهب على حدود غزة، في ضوء التوتر في الأسابيع الأخيرة والتحضيرات لـ "مسيرة العودة".

ووفقا لأيزنكوت فإن "قسما كبيرا من الجيش سيتواجد هناك عشية عيد الفصح. الأمر هو تنفيذ إجراءات القبض على المشبوهين بشدة. لقد وضعنا أكثر من 100 قناص تم تجنيدهم من جميع وحدات الجيش، خاصة من الوحدات الخاصة. إذا كان هناك تهديد للحياة، فإن لديهم الإذن بفتح النار. لن نسمح بالتسلل الجماعي إلى إسرائيل وإلحاق الضرر بالسياج، وبالتأكيد عدم الوصول إلى المستوطنات. المبادئ التوجيهية هي تفعيل الكثير من القوة "، على حد قوله.

وأشار ايزنكوت إلى النشاط السري لجيش الاحتلال والجهاز الأمني الاحتلالي، ويكشف في اللقاء أنه "خلال فترة ولايتي كرئيس للأركان، تم تنفيذ أكثر من 1000 عملية خارج الحدود، عمليات خلاقة يفوق فيها الواقع الخيال. نحن لا ننشر عنها لأن ما يهمنا هو ليس الائتمان أو اسم غادي ايزنكوت، وإنما ما هو مدى إسهامها لإسرائيل"، على حد زعمه.

وفيما يتعلق بمستقبل الجيش، يقول: "سيكون أكثر احترافاً ومناسباً للاحتياجات. أولئك الذين يساهمون بقدر أقل، سيتم تسريحهم في وقت مبكر. من الصواب تسريح عشرات آلاف الجنود الذين يعملون في الإدارات والمقرات بشكل مبكر، دون أن يؤثر ذلك على مبدأ جيش الشعب".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -