الشيخ: لا يجب التخوف من الحدث المسمى يوم الأرض

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية أن المفتش العام للشرطة، روني الشيخ، قال، انه "لا يجب التخوف من الحدث المسمى يوم الأرض". وأضاف خلال جولة قام بها في القدس الشرقية: "بالنسبة لغزة هذا ليس تخصصنا. في هذه المسألة، نحن نلازم الجيش ونتغذى بالمعلومات منه ومن الاستخبارات العسكرية، وجاهزون لأي سيناريو قد يتطور".

وحسب الشيخ، "في نهاية المطاف، الوضع الأمني ليس أخطر عشية العيد من فترة دخول العيد. لا يوجد ارتفاع في التحذيرات أو في نوايا تنفيذ عمليات عشية العيد. بطبيعة الأمر يخلق نقل السفارة (الأمريكية إلى القدس) حوارا ولكن هذا الحوار لا يترجم حاليا إلى مستوى خطورة استثنائي".

يشار إلى أن استعدادات الشرطة تركز على تفعيل قوات حرس الحدود في حالة وقوع اضطرابات. ولكن في الوقت الحاضر، لا تتوقع الشرطة خروج الأحداث عن نطاق السيطرة. وقال الشيخ صباح أمس، إن قادة مراكز الشرطة في البلدات العربية على اتصال مستمر مع قادة البلدات من أجل احتواء هذا الحدث. وقال: "لا اعرف عن وقوع أحداث استثنائية خلال يوم الأرض طوال ألـ 15 سنة الأخيرة. نريد السماح للجمهور بممارسة حقه في الاحتجاج".

هذا وستنطلق في غزة، يوم الجمعة، وبتشجيع من حماس، مبادرة احتجاج واسعة على امتداد الحدود مع إسرائيل. وفي إطار الاحتجاج، ستقام خيام كبيرة لاستيعاب آلاف المواطنين، غالبيتهم من النساء والأولاد، في عدة نقاط على مسافة حوالي 700 متر من السياج الحدودي.

ووفقا للخطة فإن المواطنين سيمكثون في الخيام طوال شهر ونصف، حتى ذكرى النكبة في منتصف أيار. ويفترض ألا يكون تواجدهم هناك عنيفا، ولكن وفقا للخطة، يتوقع التظاهر كل يوم جمعة قرب السياج، حتى المسيرة المخططة في يوم النكبة. وتستعد إسرائيل لمواجهة التظاهرات التي يمكن أن تتطور إلى مواجهات عنيفة ومحاولات اجتياز السياج الحدودي، وتفعيل عبوات على طول السياج، كما حدث مؤخرا.

وناشد ضباط كبار في الشرطة الجيش الإسرائيلي بنشر قوات وحدة الشرطة "يسام" وقوات أخرى من الشرطة كخط ثان وراء الجنود في مواجهة المظاهرات بالقرب من السياج. وقال مسؤول كبير بالشرطة: "ما يمكن لوحدة يسام أن تفعله مقابل مئات المتظاهرين، لا تستطيع عمله كل كتيبة 890. إنهاء مثل هذا الحادث مع 10 أو 20 قتيلا له تداعيات على الحلبات الأخرى ويمكن أن يؤدي إلى مواجهة عسكرية".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -