ذكرت صحيفة "هآرتس" أن شرطة حرس الحدود اعتقلت، يوم الأحد الماضي، مستوطنا من بؤرة مجاورة لإيتمار، بعد وصوله بمروحيته الخاصة إلى حاجز قلنديا، من دون أي تصريح. وخلال التحقيق مع الطيار، يديديا مشولمي، قال إنه جاء للسيطرة على المعبر. وقال للشرطة: "ليس مهما ما الذي ستفعلونه لي. أنا سأسيطر هنا". وتبين أن مشولمي هو طيار سابق في سلاح الجو وتم سحب رخصته.
واعتقلت شرطة حرس الحدود المشتبه به، أيضا بسبب الخوف من قيام الفلسطينيين برشقه بالحجارة. وتبين خلال التحقيق أنه وصل قبل 10 أيام مع شخص آخر على متن مروحيته الخاصة إلى المكان الذي كان يقوم فيه مطار عطروت في السابق، ولكنه تم إطلاق سراحه بعد استجوابه. وفي أعقاب اعتقاله الثاني، يوم الأحد، صودرت مروحيته وتم نقلها إلى قاعدة عسكرية قريبة. وصباح أمس الثلاثاء قررت المحكمة إطلاق سراحه بقيود.
وعلم أنه تم سحب ترخيص مشولمي لأنه حلق بمروحيته في أجواء الضفة من دون تصريح. كما تبين أنه كان في السابق طيارا في سلاح الجو، وعمل على مروحيات النقل في سلاح الجو، ونقل رئيس الأركان، وشارك في بعض العمليات الخاصة.
