القدس الدولية (سورية) تحيي ذكرى يوم الأرض الخالد

أحيت مؤسسة القدس الدولية (سورية) ذكرى يوم الأرض الخالد بحضور الدكتورة بثينة شعبان؛ رئيسة مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية (سورية)، والدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام للمؤسسة، وممثلي سفارات العراق والسودان ومصر وإيران واليمن والجزائر ومثلي الفصائل الفلسطينية وجيش التحرير الفلسطيني.
افتُتِحَت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت؛ إكراماً لأرواح شهداء الأمة، ثم تلاها النشيدان العربي السوري والفلسطيني.
استهل الدكتور سمير الرفاعي؛ عضو اللجنة المركزية في حركة التحرير الفسطيني-فتح، كلمته بتجديد العهد والميثاق والقسم "أن نعودَ وتعود الأرض، مهما طال الزمن، وتكبّر المتكبرون؛ فالقلب والوجدان والضمير سكنوا بسهولها وجبالها؛ فهي أرض الأنبياء؛ فشعب فلسطين قدم الغالي والنفيس فداء للأرض...".
بدوره، ألقى الدكتور جورج جبور؛ عضو مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية، رئيس الرابطة السورية للأمم المتحدة الضوء على أهمية إحياء هذه المناسبة لا سيما في ظل العواصف التي تمر على المنطقة، وبعد مضي 100 عام على "تصريح بلفور" المشؤوم، ولفت الدكتور جبور النظر لخطورة مشاريع الاستيطان التي يعمل الاحتلال ليلاً نهاراً على توسيعها وانتشارها بضخ مالي كبير ودعم من قوى الاستعمار في العالم، وقد اقترح الدكتور جبور على مؤسسة القدس الدولية أن تتبنى إقامة هيئة تفضح ممارسات الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية.
كلمة الختام كانت للدكتورة بثينة شعبان؛ رئيسة مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية (سورية)، التي أكدت أن الصهيونية مرتبطة ارتباطاً عضوياً بالإرهاب؛ لذلك فـ"الحرب ضد الإرهاب هي حرب ضد الصهيونية".. وما انتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب في سورية، والمتزامنة مع ذكرى يوم الأرض، إلا بشرى بأن المعركة القادمة ستكون لتحرير فلسطين.

وشددت الدكتورة شعبان على أن مقاومة الاحتلال في فلسطين والإرهاب في سورية هي مقاومة واحدة لعدو واحد". وحيّت الدكتورة شعبان شهداء يوم الأرض الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن أرض فلسطين وعن كل شبر مغتصب من الأرض العربية.

عُرض خلال الفعالية فيلم قصير من إنتاج مؤسسة القدس الدولية بعنوان (نفق العزلة)، يحكي قصة المواطن المقدسي عمر الحجاجلة الذي عانى من محاولات الاحتلال لطرده من أرضه وهدم منزله، بعد بدء إنشاء جدار الفصل العنصري، الذي اقتطع آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية، لكن صمود أهل القدس أثبت للعالم أنهم أهل الأرض وأصحابها شاء من شاء وأبى من أبى.

 

المصدر: دمشق - وكالة قدس نت للأنباء -