قال عضو اللجنة الإعلامية في "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة" حسين منصور: "اكتملت كل الاستعدادات لإنجاح المسيرة، من حيث الإعدادات اللوجستية في عملية نصب الخيام التي ستكتمل اليوم، وكل مرافق الحياة التي يمكن أن توفر الراحة لجماهير شعبنا"، آملًا في ذات الوقت أن يكون يومًا مميزًا يحمل الرسائل الوطنية التي تم تحديدها.
وتابع منصور في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الخميس، "عملية التحشيد في كل المناطق جارية على قدم وساق من كل القوى، وكذلك ترتيبات نقل الجماهير من مناطق التخييم، واللجان الإعلامية هي أيضًا وفرت كل المقومات لوسائل الإعلام، من حيث توفير الكهرباء، وتوفير خيام مخصصة للإعلاميين وتوفير كراسي وطاولات، وأماكن محددة لنقل الفعاليات بشكل مباشر ليتمكنوا من القيام بعملهم".
وشدد قائلًا أنه "منذ بداية انطلاق التحضير للفعالية ونحن نؤكد على رسالتنا بأن هذه المسيرة وهذا التخييم هو شعبي وسلمي بامتياز"، مؤكدًا على سلمية هذا الفعل النضالي المتدحرج، والذي سيستمر وصولًا إلى ذكرى يوم النكبة.
وأضاف أن "هذه المسيرات هي فعل متدحرج بأشكال عديدة وبطرق جماهيرية، وصولًا إلى المسيرة المليونية الكبرى التي ستكون هي الرسالة الأكبر والتي ستكون في 15 مايو/ أيار، والتي سيشارك فيها كل أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وفي الـ 48 وفي الشتات وفي كل أصقاع العالم".
وتابع أن "الهدف هو ان نوصل رسائل تؤكد على تمسكنا بحق العودة بالطريقة التي حددناها وهي الفعل السلمي، دون أي أشكال للعنف مع الاحتلال، حتى لا يمارس جرائمه المعتادة ضد أبناء شعبنا، وهو الذي يمارس العنف على الشعب الفلسطيني في كل وقت وحين".
وأردف "نطالب بحق العودة، ونؤكد على رفضنا لكل المشاريع التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، لقطع الطريق على أي مشاريع قادمة كصفقة "ترمب"، ونريد كذلك أن نقول للعالم أنه يجب الالتزام بقرارات الشرعية الدولية التي أقرتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيرهم من المؤسسات التي تقر بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وبالدولة وبالعودة غلى أرضه".
يذكر أن مسيرة العودة هي مسيرة سلمية شعبية مليونية فلسطينية ستنطلق من غزة والضفة الغربية والقدس والأردن ولبنان وسوريا ومصر، وستنطلق هذه المسيرة باتجاه الأراضي التي تم تهجير الفلسطينيين منها عام 1948.
