الاحتلال: حماس تنشر قواتها للفصل بين المتظاهرين والسياج

قال مسؤول رفيع من حركة حماس لصحيفة "يسرائيل هيوم" إن الحركة أمرت رجالها بمنع المتظاهرين من الاقتراب من السياج الحدودي، خلال مسيرة الاحتجاج، غدا الجمعة، والدخول في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي. ووفقا لأقواله فأن "قوات الجناح العسكري ستنتشر في منطقة التجمع قرب خان يونس وستقيم حاجزًا بين المتظاهرين والسياج الحدودي". وقال: "طلبنا من منظمي الحدث منع المتظاهرين من عبور خط الـ800 متر من السياج. سنسمح لهم بالتظاهر ضمن مسافة 800 متر من السياج، لكننا لن نسمح بالتقدم نحو السياج".

وقال المسؤول الفلسطيني البارز إن حماس ستمنع دخول الأسلحة المختلفة إلى مكان التجمع. "سيقوم رجال الجناح العسكري بعمليات تفتيش لضمان عدم جلب الأسلحة. نحن لا نريد حمام دم، وإنما مظاهرة هادئة". إلا أن المسؤول الكبير في حماس حذر من أنه "إذا قامت إسرائيل باستفزازات وألحقت أضرارا متعمدة بالمتظاهرين وشعبنا، فإن ردنا سيكون صعبا للغاية، ولن نجلس مكتوفي الأيدي في مواجهة العدوان الإسرائيلي".

وشدد المسؤول الفلسطيني، أيضا، على أن المنظمين وحركة حماس يخشيان عدم استجابة الجمهور في قطاع غزة والجمهور الفلسطيني بشكل عام للدعوة إلى المشاركة في أحداث مسيرة العودة: "الخوف هو أنه بما أن ذروة حدث مسيرة العودة، المخطط لها، سيكون في يوم النكبة في منتصف أيار، فإن الجمهور لن يصل في نهاية الأسبوع، وسيفضل حشد القوى لمسيرة العودة في يوم النكبة".

كما أكد المسئول حقيقة أن شهر رمضان، المتوقع أن يبدأ في منتصف أيار، قد يجعل من الصعب تجنيد المشاركين لأحداث مسيرة العودة. وقال "إن شهر رمضان يتطلب العديد من الاستعدادات والمال، والناس يفضلون حماية أنفسهم وأن يعدوا أنفسهم لصيام رمضان".

وقال الناطق بلسان اللجنة الوطنية العليا، عماد سليم، لوسائل الإعلام في غزة إن الحدث المخطط، في نهاية الأسبوع، سيكون تجربة أولية لمسيرة يوم النكبة في منتصف أيار، وأن المنظمين أكدوا بأنهم ينوون تنظيم مظاهرة سلمية بدون عنف.

وقال "أبلغنا المشاركين بأن يأتوا جاهزين مع ملابس وأكياس نوم ومياه شرب، ونعتزم إقامة حدث هادئ خال من العنف. ولا نعتزم مواجهة أي جهة".

وحذر منسق أعمال الحكومة، يواب بولي مردخاي، من محاولة التسلل وقال لتلفزيون "الحرة"، ان "الرد الإسرائيلي سيكون قاسيا، وليس ضد المتظاهرين فقط". وقال: "لقد اتصلنا مع أكثر من 20 شركة باصات في غزة حصلت على أموال من حماس لنقل المتظاهرين وحذرناها من أننا سنتخذ إجراءات ضد أصحاب الشركات". وقال مردخاي إن "حماس فشلت، فشلت في الاقتصاد، فشلت في إدارة شؤون غزة، وفشلت في اتفاق المصالحة، وفشلت في المشروع العسكري الإرهابي، حين استثمرت الملايين تحت الأرض في الأنفاق".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -