حرس الحدود في الخليل يحتجز طفلا في الثالثة من عمره

ذكرت صحيفة"هآرتس" أن شرطة حرس الحدود في الخليل، احتجزت أمس الأول الثلاثاء، طفلا في الثالثة من العمر، لعدة دقائق. وادعت الشرطة أنه تم إرسال الطفل لرشق الحجارة على الشرطة، وبعد ذلك ركض نحوهم وهو يحمل مقشرة ومفك. وفي شريط نشره الفلسطينيون يظهر شرطي حرس الحدود وهو يمسك بالطفل لمدة 30 ثانية، ثم يحضر فلسطيني، والد الطفل، ويطلب منهم ترك الطفل، لكنهم يرفضون طوال عدة ثواني. ويشاهد الطفل في نهاية الشريط وهو يلتصق بساقي والده.

وعرض حرس الحدود شريط فيديو التقطته كاميرات الحراسة، ويظهر فيه الولد وهو يقترب من عدة جنود في الشارع، ثم يركض بعيدا عنهم، وعندما يقترب منه شرطيان يختفي من الشريط، ويستمر الحدث حوالي دقيقة، بعدها يظهر الطفل وهو يركض باتجاه الشرطة فتحتجزه.

وقال رائد أبو رميلة من الخليل، والذي كان شاهدا على الحادث، إن "الحادث بدأ عندما بدأت الشرطة بشتم الطفل وأمه. وعاد الولد إلى البيت غاضبا، ثم عاد وهو يحمل مقشرة الكوسا واقترب منهم، فأمسك به الشرطي. وقد وقع الحادث في ساحة المسجد قريبا من بيت الطفل".

وقالت شرطة الحدود ردا على ذلك: "هذا استفزاز لا يعكس الواقع ويهدف إلى تصوير قوات الأمن بشكل سلبي. لقد تم قص مقاطع من الشريط وتحريرها. هذا طفل صغير تم إرساله لرشق الحجارة على جنود حرس الحدود وفي يده مفك لمحاولة الطعن، فيما كان أقاربه ينظرون إليه من بعيد. هذا مثال آخر على استخدام الأطفال الصغار كتمويه وكمبعوثين للنشاط الإرهابي، بما في ذلك الأطفال الذين يرتدون بدلات ناسفة. ولذلك يجب على الجنود توخي الحذر حتى حين يكون المقصود طفلا صغيرا. الطفل كان يحمل مفك براغي في يده فقام الجنود بإمساكه وانتظروا وصول والده، حتى يتم توضيح الأمر وأطلقوا سراحه خلال وقت قصير".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -