المدلل: حريصون على دفع إسرائيل التكلفة الأخلاقية في مسيرات العودة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن مسيرات العودة المقررة أن تنطلق غداً بالتزامن مع يوم الأرض الذي يصادف 30 آذار/ مارس، خطوة نضالية رمزية، تبرز الوحدة الفلسطينية فصائلياً وجماهيرياً لـ"خيار المقاومة الشعبية السلمية"، وتعزيز لنضال شعبنا ومقاومته ضد الاحتلال الإسرائيلي. على حد قوله

وقال المدلل في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "شعبنا يريد من مسيرات العودة التأكيد على "حق العودة"، باعتباره "حقُ مقدس لا يسقط بالتقادم، كما اعتقد قادة الاحتلال، الكبار يموتون والصغار ينسون"، الذي أقرته المواثيق الدولية، وبخاصة القرار 194 البند، الذي يؤكد على هذا الحق".

وشدد قائلاً: "لا حُجة لأحد أن يتقاعس عن المشاركة في مسيرات العودة، من الرئيس محمود عباس، الذي يؤمن بخيار "الانتفاضة الشعبية السلمية"، إلى أصغر طفل فلسطيني، مستدركاً أن "الشعب الفلسطيني يحقق ما تريده القيادة الفلسطينية، بوحدة لم تتحقق من قبل".

ونوه إلى أن المؤامرات الأمريكية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وذلك بعد قرارها الأخير بشأن القدس وتجميد مساعداتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأنروا"، يؤكد رسالة مسيرات العودة، للعالم أن لا استقرار ولا أمن دون عودة اللاجئين إلى ديارهم بعد 70 عاماً من التهجير.

وفيما يتعلق بأسباب التوجس الإسرائيلي من مسيرات العودة رغم طابعها السلمي، أكد المدلل، أن "العدو الصهيوني بمنظومته العسكرية والسياسية والأمنية والاجتماعية، يعيش حالة إرباك وقلق وحيرة، لأن المسيرات ستكشف زيف ما يسمى بـ"المخزون الأخلاقي" لجيشه، الذي يزعم أنه يواجه جيوش تقليدية".

وأضاف أن جيش الاحتلال، لا يعرف كيف سيواجه المظاهر السلمية التي سيقوم بها الشعب الفلسطيني، لذلك يطلق تهديداته بإفشال الخطوة، بإطلاق الرصاص هنا وهناك على منطقة الخط الفاصل، لكنه لا يمكن أن يثني عزيمة شعبنا في إنجاح مسيرات العودة".

وشدد قائلاً: "هناك هيئة وطنية مشرفة على مسيرات العودة، وقد انبثقت عنها 13لجنة مشرفة، ولكل لجنة اختصاصاتها، لتنظيم وترتيب فعاليتها وضبطها".

ونوه إلى "حرص الفصائل على حياة أبناء شعبنا، وأن يدفع العدو التكلفة الأخلاقية والإجرامية أمام العالم"، محذراً "العدو الإسرائيلي من ارتكاب أي حماقة ضد أبناء شعبنا، لأن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي".

وقد طالب جيش الاحتلال، مساء الأربعاء، سكان المستوطنات بما يسمى بـ"غلاف غزة" حمل السلاح ابتداء من يوم الجمعة المقبل.

وحث الجيش كافة سكان المستوطنات القريبة من قطاع غزة بحمل السلاح تحسبا لدخول الفلسطينيين من القطاع في يوم الأرض.

ويستعد الفلسطينيون يوم الجمعة لإطلاق مسيرات "العودة" من خمس مناطق قريبة للحدود بهدف العودة إلى قراهم التي هجروا منها عام 1948.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -