عُقد اليوم الاثنين، اجتماع شاركت فيه كل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركتا حماس والجهاد الإسلامي لبحث الدعوة لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في 30/4/2018 في رام الله، بدعوةٍ من كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني.
وتوجه الحضور بتحية "فخر واعتزاز" إلى جماهير الشعب الفلسطيني الذين خرجوا بمئات الآلاف في مسيرات العودة يوم الجمعة الماضي وجسدوا لوحة وطنية أكدت على ثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد الحضور على أن "دماء الشهداء التي سالت لتروي ثرى هذا الوطن تستصرخ الجميع لضرورة إعلاء شأن المصلحة الوطنية العليا، والمسارعة بتأجيل انعقاد المجلس الوطني المقرر عقده في 30/4/2018 لصالح عقد مجلس وطني توحيدي جديد بالخارج تطبيقاً لمخرجات بيروت في يناير 2017 وكافة الاتفاقيات الوطنية."
ودعا الحضور الجميع لضرورة استثمار النتائج الإيجابية لمسيرة العودة في الاستمرار بهجوم المصالحة، وإنجاز كل ما تم الاتفاق عليه وطنياً، على قاعدة الشراكة الوطنية، وبما يُوّحد طاقات شعبنا ومؤسساته في مواجهة التحديات الراهنة، وعلى رأسها إسقاط صفقة القرن والمؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
