الأمم المتحدة: التحقيق بأحداث غزة يتطلب تفويضا من مجلس الأمن

أوضح مسؤول أممي أن إجراء تحقيق دولي في أحداث يوم الجمعة الماضي، التي وقعت قرب السياج الفاصل بين غزة والأراضي المحتلة عام 48، يتطلب الحصول على تفويض من مجلس الأمن.

جاء ذلك وفقا للمتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.حسب وكالة "الاناضول" التركية

وقال دوغريك "اتصالات تجري حاليا مع زملائنا على الأرض لكي يقدموا لنا وصفا لما حدث، ولا نجري تحقيقات لأن هذا يتطلب تفويضا من مجلس الأمن".

وأشار أن "وحدة مجلس الأمن تعد مسألة مهمة في مثل تلك الأمور".

واعتدت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي، على تجمعات فلسطينية سلمية قرب السياج الفاصل بين غزة والأراضي المحتلة عام 48، خرجت إحياء للذكرى الـ 42 لـ "يوم الأرض"، ما أدى إلى استشهاد 18 فلسطينيا، وإصابة قرابة 1500 آخرين.

و"يوم الأرض"، تسمية تطلق على أحداث جرت في 30 مارس / آذار 1976، استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 48، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساحات واسعة من الأراضي.

وكان دوغريك يرد على أسئلة الصحفيين بشأن إعلان وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أن "إسرائيل لن تتعاون مع أي لجنة دولية تعتزم التحقيق بالأحداث."

وحول الخطوة التالية للأمين العام لمواجهة الرفض الإسرائيلي، اكتفى المتحدث الرسمي بقوله "سوف نرى كيف ستتطور الأمور، ونحن مازلنا متمسكين بطلب إجراء تحقيق".

وفي وقت متأخر من مساء الجمعة الماضي دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان أصدره نائب المتحدث باسمه فرحان حق، "إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في هذا الحادث".

المصدر: نيويورك - وكالة قدس نت للأنباء -