أكدّ منسق لجنة مسيرة العودة القيادي خالد البطش، أن أحدًا لا يمكنه أن يتصور ما الذي يمكن أن يحدث خلال المرحلة المقبلة في حال لم يرفع الحصار عن غزة، مشددًا على ضرورة كسر الحصار والتمسك في حق العودة وتخطي صفقة القرن ووقف كافة اشكال التطبيع، ودعم صمود الشعب الفلسطيني.
وأكدّ البطش في كلمة له خلال ندوة سياسية في مخيم العودة على أرض ابو صفية شمال غزة، "أن الشعب الفلسطيني لن يقبل أي وطن بديل ولا أي مشروع ترحيل لا لسيناء ولا غيره، وقد اسقط كل هذه الخيارات بصموده واصراره على العودة في الثلاثين من مارس الماضي، وكما سيفعل مرة أخرى في الرابع عشر من آيار المقبل."
وطالب البطش الرئيس الفلسطيني محمود عباس بضرورة العمل على استعادة الوحدة الوطنية ووقف كافة الاجراءات العقابية، قائلا: "أناشد ابو مازن باسم غزة والجماهير التي خرجت في يوم الأرض، بصفته رئيسا للمنظمة المبادرة لاستعادة الوحدة لاعتقادنا أن قرار المصالحة بين فكيه".
وأكدّ على ضرورة تأجيل اجتماع المجلس الوطني المزمع عقده في الثلاثين من الشهر الجاري في رام الله بدون مشاركة كبرى الفصائل الفلسطينية ممثلة بـ"حماس والجهاد والجبهة الشعبية".
وأشار إلى ضرورة الالتزام بالتوافق الوطني القائم على عقد المجلس ضمن اسس اتفاق القاهرة أو مخرجات لقاءات بيروت التي عقدت العام الماضي، و"نريد بناء المرجعية الوطنية طبقا للتوافقات التي اجمعنا عليها".
وحذر منسق القوى الوطنية والاسلامية، من خطورة تجيير الحراك الشعبي واستغلاله وتحميله اكثر مما يحتمل.
وأكدّ أن هدف هذا التحرك هو اعادة توجيه البوصلة نحو تحميل الاحتلال مسؤولية الحصار والقتل والعقوبات الكبرى التي تستهدف الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الفلسطينيين سيواصلون خطواتهم باتجاه العودة في شهر مايو المقبل.
ودعا البطش الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة في حفل تأبين شهداء "يوم الأرض" الجمعة المقبل عصرًا الذي سيقام في مخيمات العودة بالمحافظات الخمسة.
