جددت الأمم المتحدة دعوتها إلى إجراء "تحقيق دولي" في استشهاد 18 فلسطينيا، وإصابة قرابة 1500 آخرين، الجمعة، برصاص إسرائيلي على حدود غزة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام استيفان دوغريك اليوم الثلاثاء، "ما زلنا نقف إلى جانب دعوة الأمين العام (أنطونيو غوتيريش)، لضرورة إجراء تحقيق مستقل وشفاف في تلك الأحداث".
واعتدت قوات جيشالاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، على تجمعات فلسطينية سلمية قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، خرجت إحياء للذكرى الـ 42 لـ "يوم الأرض"، ما أدى إلى ارتقاء 18 فلسطينيا، وإصابة قرابة 1500 آخرين.
و"يوم الأرض"، تسمية تطلق على أحداث جرت في 30 مارس / آذار 1976، استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي.
وشدد المتحدث الأممي على الحق في التظاهر السلمي للفلسطينيين.
وقال دوغريك للصحفيين في نيويورك، "من المهم بالنسبة إلينا أن أي تظاهرة يقوم بها الفلسطينيون يجب أن تتم في أجواء سلمية".
وأمس الاثنين قال دوغريك، إن إجراء تحقيق دولي في أحداث يوم الجمعة الماضي، يتطلب الحصول على تفويض من مجلس الأمن.
ومساء الجمعة الماضي، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى "إجراء تحقيق مستقل وشفاف في الحادث".
وترفض إسرائيل بشدة إجراء تحقيق دولي في مثل تلك الاعتداءات، وأمام الضغوط الكبيرة عادة ما تكتفي بإجراء تحقيق داخلي ينتهي إلى عدم إدانة قواتها.
