استنكرت قناة الأقصى الفضائية مساء الجمعة، بشدة الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق كوادرها الصحافية وإطلاق الرصاص الحي على الزميل المصور بالقناة خليل أبو عاذرة أثناء تغطيته لمسيرة العودة على حدود قطاع غزة شرق مدينة رفح.
وقالت الأقصى في بيان صحفي، إن "الاحتلال استهدف الصحفي أبو عاذرة رغم ارتدائه لشارة الصحافة المتعارف عليها (press)."
ونددت القناة بجرائم الاحتلال المتكررة بحق الصحفيين العاملين بالأراضي الفلسطينية بشكل عام والاستهداف الممنهج للمصورين وسيارات البث التلفزيوني الخاصة بالقناة والتي ترقى إلى جرائم الحرب وتعتبر تجاوزا خطيرا للمواثيق والأعراف الدولية.
وحملت القناة في بيانها الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الاستهداف المتعمد للصحفيين والطواقم الصحفية والذي أدى لإصابة 10 صحفيين بجراح متفاوتة بالرصاص الحي وقنابل الغاز خلال تغطيتهم المهنية لمسيرات العودة في محافظات قطاع غزة.
ودعت قناة الأقصى المؤسسات الحقوقية المدافعة عن حقوق الصحفيين وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة مراسلون بلا حدود إلى الخروج عن صمتها إزاء ما يتعرض له صحفيونا من جرائم.
وطالبت بضرورة توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين وإرسال لجنة تحقيق للوقوف على جرائم الاحتلال المتصاعدة بحقهم في الأراضي الفلسطينية وضمان عدم الاعتداء عليهم.
كما توجهت القناة في بيانها، بالتحية لكافة الطواقم الصحفية والإعلامية "فرسان الكلمة والصورة"، التي أثبتت مجدداً "انحيازها لقضايا شعبنا، ومهنيتها العالية وهي تقدّم ببسالة صورة رائعة لشعبنا الأعزل وهو يقاوم الاحتلال وغطرسته."
وكان مصور قناة الأقصى الفضائية الزميل خليل أبو عاذرة قد أصيب اليوم الجمعة، بالرصاص الحي أثناء تغطيته لفعاليات مسيرة العودة الكبرى شرقي رفح جنوبي قطاع غزة.
