في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي كتب تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصف سقوط طائرة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الصحراء الليبية قائل :
في مثل هذا اليوم السابع من ابريل 1992 كان سقوط طائرة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الصحراء الليبية. كان الرئيس عرفات قد غادر مطار الخرطوم بعد زيارة رسمية للسودان على متن طائرة روسية قديمة ، في طريقه إلى تونس، وكان من المقرر أن تهبط الطائرة للتزود بالوقود جنوب شرقي ليبيا ، غير أن الزوابع الرملية وانعدام الرؤية اضطرت طاقم القيادة إلى تعديل الخطة واستكمال السير.
وأضاف : بعد ساعة وأربعين دقيقة تقريبًا من الإقلاع ، اختفت الطائرة من شاشة الرادار الليبي وانقطع الاتصال معها ، وأعلنت حالة الطوارئ وتناقلت وكالات الأنباء العالمية خبر اختفاء طائرة الزعيم الفلسطيني وسط الصحراء الليبية ، وساد الاعتقاد سريعًا بأن الطائرة تحطمت .
وتابع يقول : في ساعات الفجر الأولى اكتشفت فرق الاستطلاع الجوي ، المؤلفة من طائرات ليبية ومصرية وفرنسية "قدمت من تشاد" حطام الطائرة وأنقذت الجميع ، وتم نقلهم على المستشفى لتلقي العلاج اللازم ، وبعدها بقليل انتشرت الأنباء تفيد أن " أبوعمار بخير "
وختم تيسير خالد مدونته قائلا : كنا في تونس نتابع من مقر الدائرة السياسية مع الاخ فاروق القدومي بقلق كبير ذلك الحادث ، الذي شغل العالم كله . كانت الساعات طويلة وثقيلة ، وعندما تأكدنا من نجاة وسلامة الرئيس ابو عمار وعدد من مرافقيه اخذ كل منا سويعات قليلة من الراحة استعدادا للسفر الى ليبيا لتهنئة الرئيس بالسلامة .
