قال محلل إسرائيلي يكتب في صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية، إن إمكانية امتداد المواجهات الحالية من قطاع غزة، إلى الضفة الغربية، في تزايد.
وكتب يؤاف ليمور إن الأيام المقبلة ستشهد مناسبات مثل يوم الأسير الفلسطيني (17 ابريل/ نيسان) وذكرى النكبة (15 مايو/ أيار) ونقل السفارة الأميركية إلى القدس (14 مايو/ أيار)، و"حينها قد تنفجر الأوضاع وسيصبح مطلوبا من الجيش الإسرائيلي العمل على جبهتين، غزة والضفة".
وأضاف ليمور:" هذا إن لم ينفجر الوضع في الجبهة الشمالية (لبنان وسوريا) المتوترة بشكل دائم".
ودعا ليمور الجيش إلى أن يجد سبيلا لردع المتظاهرين خاصة في غزة، لدرجة تضع حماس "أمام معضلة الاستمرار في المواجهات أو وقفها".
وانتقد الكاتب الإسرائيلي، القيادة السياسية في إسرائيل، وقال إن العبء لمواجهة الأحداث يجب ألا يكون على عاتق الجيش وحده، بل يجب أن يتحمل المستوى السياسي جزءا من العبء أيضا من خلال "تقديم حلول سياسية-دبلوماسية-اقتصادية-أمنية لمشكلة غزة، وهذه الحلول غير موجودة الآن".
وقال الكاتب إن على الكابينت (المجلس الوزاري المصغر المختص باتخاذ القرارات المهمة) أن يكرس وقتا لبحث هذه الحلول.
ويفسر ليمور في صحيفة "يسرائيل هيوم" الحلول التي يجب توفيرها بالقول إنها "ليست حلولا تكتيكية (مرحلية) بل يجب خوض نقاش استراتيجي لحلول دائمة قبل ان تنفجر الأوضاع وتخرج عن السيطرة، ويجد الطرفان نفسيهما في مواجهة غير مرغوبة".
ويتظاهر عشرات الآلاف، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة، وإسرائيل منذ يوم الجمعة (30 مارس/ آذار) للمطالبة بالعودة إلى الأراضي التي تم تهجير الفلسطينيين منها عام 1948.
وبلغ عدد الشهداء جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المتظاهرين السلميين، 31 شهيدًا، فضلًا عن ألفين و 850 مصابًا.
